"حليب الحلزون"... أغلى من الذهب!

حسام محمد | 23 تموز 2019 | 11:00

تؤكد الدراسات العلمية الحديثة يوماً بعد يوم، أنّ العلم لم يكتشف إلّا القليل من أسرار الكائنات الحية الموجودة على كوكب الأرض، إذ تحوّل الحلزون بشكل مفاجئ في تايلند، من مصدر إزعاج للمزارعين، إلى كائن يدرّ أموالاً خيالية.

وبحسب موقع "سكاي نيوز"، فإن هذا الحيوان الرخوي أصبح أحد أهم مصادر الدخل في تايلند في الآونة الأخيرة، بسبب سائل يفرزه، أصبح يسمى بـ"حليب الحلزون"، تتهافت شركات التجميل من أجل الحصول على كميات منه، بأسعار تقارب أسعار الذهب، بل تتجاوزها أحياناً.

ويسهم حليب الحلزون، بحسب التقارير العلمية الحديثة، في العناية بالجسم، لكونه يساعد على تأخير علامات الشيخوخة، كما يمنح البشرة نضارة لافتة، في حين وصل عدد مزارع الحلزون في إقليم ناخون نايوك، الذي يبعد ساعتين من عاصمة تايلند، إلى أكثر من 80 مزرعة.

ويؤكد العاملون في هذه الزراعة أنّ استخراج حليب الحلزون لا يؤذي الحلزون، ولا يلحق به أي أذى أو تعذيب، لأن عملية الاستخراج تجري من خلال سكب الماء على الحيوان الرخوي الذي يقوم بالإفراز على نحو تلقائي، وبالتالي، فهو لا يتعرّض لأي سوء.

وترتفع أسعار "ماسكات" الوجه إلى حد كبير في حال دخل "حليب الحلزون" في تكوينه، إذ يتجاوز سعر "الماسك" الواحد" حينها الـ 300 دولار في بعض الأحيان.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.