حتى لو لم تعجبكم أغاني فرقة مشروع ليلى، عليكم دعمها!

غوى أبي حيدر | 22 تموز 2019 | 18:00

لا يمكن أن ننكر أنّ أغاني مشروع ليلى ليست المفضلة لدى الجميع، وستايل حامد سنّو الغنائي لا يعجب الكثير، والبعض لا يجد معنى في كلمات أغانيهم. 

لكن اليوم، بعيداً من الفن والذوق، تتحول فرقة مشروع ليلى إلى قضية رأي عام وهذا بعد أن جرت الدعوة إلى مقاطعة الفرقة لأسباب لا تخدم شيئاً سوى قمع الحريات ونشر الكراهية. 

في الآونة الأخيرة، كانت الفرقة تتعرض لهجوم كبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن دعت صفحات على "فايسبوك" إلى مقاطعتها جرّاء كلمات وجدها البعض "مهينة" للديانة المسيحية، وبسبب دعم الفرقة لقضية مجتمع الميم، ووصل الأمر اليوم إلى حفلتها المقبلة في جبيل. وقال رئيس المركز الكاثوليكي للإعلام الأب عبدو أبو كسم عبر إذاعة صوت لبنان: "الكنيسة لن تسمح بأي مشروع أو حفل يهين مقدساتنا الدينية وما رح تقطع. لبنان هو بلد الحريات ولكن حريتنا تقف عند حدود الآخر واحترامه وكرامته".


ويأتي هذا التصريح بعد أن قدّمت الفرقة مشواراً فنّياً حافلاً من بعلبك إلى L’Olympia de Paris. فالفرقة ولو لم تعجب الكثير، حصدت الكثير من النجاحات وتمكنت من أن تبيع تذاكر في مختلف مدن العالم. وللأسف، أصبحت اليوم هي الخطر الأكبر في البلد، تاركين كل الأمور المهمّة التي لا بدّ من علاجها فعلاً. 


والأسوأ من كل ذلك هو أنّ المعترضين يريدون مقاطعة الحفل بسبب دعم الفرقة الكامل لمجتمع الميم، حيث نعت المعترضون حامد سنّو بالشاذ. المعترضون يساهمون اليوم في نشر الكراهية تجاه شريحة مجتمع الـLGBTQ+ ويريدون قمع الفرقة وإهانة أعضائها من خلال تحريض الرأي العام على مجتمع الميم، هذا يعتبر حوار كراهية هدفه إثارة الفتنة وتهميش شريحة معينة.

اليوم، تصبح فرقة مشروع ليلى قضية لكل شخص يريد نشر الحب والسلام بدل الكراهية، وكل شخص يرى الفساد في الفاسدين، لا في الميول الجنسية "المختلفة". إنّها قضية كل من يؤمن بالمساواة وحرية الرأي والتعبير، وحق الإنسان في أن يكون هو أياً كانت ميوله الجندرية والجنسية. 

1- رأي الشباب

 

2- حلّوا عنّا!


3- الحرية بالاستماع!


4- لا تحرمونا من الأغاني!


5- الدين لا يتقبل تهديداتكم!






إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.