من هي الشيطانة ليليث؟

غوى أبي حيدر | 27 تموز 2019 | 12:00

تختلف الأساطير حول ماهيّة شخصية "ليليث"، سواء أكانت شيطانة أم بطلة قوية تمرّدت على ذكورية آدم! 

تعود شخصية ليليث أخيراً إلى الواجهة بعد أن اتّهم أحد روّاد موقع فيسبوك فرقة "مشروع ليلى" باستخدام اسم "ليلى" للإشارة إلى "الشيطانة" ليليث، وقد لاقت هذه النظرية الغريبة انتقادات كثيرة، فمنهم من شعر بالأسف تجاه هذا الفكر الغريب، ومنهم من سخر وحوّله إلى آداة للضحك.

بعيداً من خبرية ليلى ومشروعها، من هي ليليث؟ 

ليليث هي زوجة آدم الأولى: 



(بحسب الأساطير، وليس بحسب موقعنا)

يقال إن ليليث كانت أول امرأة في العالم، وقد خلقها الله في الوقت ذاته الذي خلق فيه آدم. يقال إن ليليث نُفيت ورُفضت من قبل الله بعد أن وجد أنها كانت أقوى وأكثر ذكاءً من آدم، وأنها لن تطيع أوامر آدم. لم يتم ذكر الشخصية في الكتاب المقدس، إذ قيل إن ليليث تتعارض مع تقاليد الكنيسة ويجب على المرأة أن تطيع الرجل.

لقد مرّ الكتاب المقدس بالعديد من التغيرات وفقدَ بعض المقاطع والأجزاء. ومع ذلك، هناك جزء بقي يشير فيه إلى أن الله خلق ليس فقط رجلًا ولكن امرأة في الوقت نفسه، أي إنّ حواء ليست الأولى. 

وحينما اقترب آدم من ليليث، قالت له، وبحسب كتاب سفر التكوين: "لماذا يجب أن أكون تحتك؟ لقد خلقت أيضًا من التراب، ولذا فأنا متساوية"... فحاول آدم إجبارها على الطاعة، فغادر ليليث غاضبة.

السؤال الكبير: أين ذهبت؟

via GIPHY

كان من المفترض أن يكون هناك شخصان فقط في ذلك الوقت. يبدو أنّها ركضت مباشرة إلى أحضان الشيطان. قيل إن جميع المخلوقات عاشت في جنة عدن وكان هناك شياطين. كانت هذه كائنات لها وظائف محددة، ولم يُسمح لها بالاتصال بأي مخلوق آخر. تركت ليليث آدم وذهب إلى سمايل، أحد الشياطين، وأنجبت ذريته.

تحولت ليليث إلى شيطان ولعنها الله، ليصنع لآدم شريكة أخرى.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.