الموسيقى بديل للمخدّر في العمليات الجراحية!

حسام محمد | 30 تموز 2019 | 20:00

لا شك في أنّ للموسيقى تأثيراً كبيراً على مشاعرنا وفيزيولوجية أجسامنا، الأمر الذي يجعل البعض مدمناً على شيء معين منها، خاصة في الحالات الاستثنائية التي قد نعاني فيها من الحزن أو الاكتئاب على سبيل المثال، بينما تشير دراسة حديثة إلى أن للموسيقى تأثيراً يتخطى حدود العقل.

وتناولت وسائل الإعلام الإلكترونية دراسة علمية حديثة نُشرت في مجلة "ساينس فوكس" العلمية، من الممكن أن تغيّر نتائجُها عالمَ العمليات الجراحية بشكل لافت.

وبحسب الدراسة التي أجرتها مجموعة من الباحثين في جامعة بنسلفانيا الأميركية، يمكن أن تحلّ الموسيقى مكان المخدر في بعض العمليات الجراحية مستقبلاً، أو أن تخفّف من نوعية وكمية التخدير على الأقل، مشيرين إلى أنّ ذلك يتطلب آلية معينة تُستخدم فيها الموسيقى قبل إجراء العمل الجراحي.

وأوضح الباحثون أن استخدام الموسيقى كان مثالياً في العمليات الجراحية المتعلقة بالعظام، مشيرين إلى أنّ التوتر ما قبل العمل الجراحي يزيد من الشعور بالآلام ما بعد إجراء الجراحة، الأمر الذي يجعل الشفاء يتطلب وقتاً أطول.

وطبّق الباحثون تجربة عملية بجعل المرضى يستمعون إلى موسيقى هادئة، من خلال سمّاعات تعزل أي أصوات خارجية أو ضوضاء، مع منحهم نسبة مخدر خفيفة عن طريق الفم، وبالفعل نجحت تلك الطريقة في تهدئة المرضى، دون الحاجة إلى المخدر القوي الذي يؤخذ عن طريق الوريد، في حين كانت الموسيقى المطبقة في التجربة، موسيقى من إنتاج "ماكروني يونيون" يطلق عليها "منعدم الوزن" (Weightless).

وبحسب "ساينس فوكس"، فإن المركز البحثي الأميركي، بدأ فعلياً في تطبيق التجربة الموسيقية على عدد أكبر من المراكز الطبية في الولايات المتحدة والعالم، ودراسة النتائج بشكل موسع وأكثر مثالية.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.