في سوريا... 3 عمليات سطو مسلّح خلال أيام!

حسام محمد | 29 تموز 2019 | 16:16

بغضّ النظر عمّا إذا تمكّنت الجهات المختصة من الوصول إلى الفاعلين أم لا، فإن حوادث كهذه تعدّ جرحاً في صميم هوية المدن السورية، وخاصة دمشق التي عرفها التاريخ على أنّها مدينة سلام، يحيط ياسمينها بحمامها الذي تعوّد أن يأكل من أكفّ أبنائها الدمشقيين.

وهزّت 3 جرائم صُنّفت على أنّها عمليات سطو مسلح، كلاً من ريف العاصمة السورية دمشق ومدينة حلب ومدينة السويداء، خلال فترة قصيرة جداً لم تتجاوز الـ 3 أيام، الأمر الذي شكّل صدمة لدى معظم السوريين الذين لم يتعودوا سماع أخبار كهذه حتى في سنوات الحرب التي تجاوز عددها الـ 8 سنوات.

شركة حوالات في ريف دمشق!

وبدأت الحكاية عندما تناقلت وسائل الإعلام السورية الإلكترونية فيديوات لعملية سطو قام بها شخصان مسلحان على مركز لإحدى شركات الحوالات المالية في ريف العاصمة دمشق، حيث قاما بقتل مدير المركز وإصابة شخصين كانوا بداخله، في محاولة لسرقته، ليتصدى لهم عنصر من الجيش السوري كان أيضاً في زيارة للمركز، حيث أصاب أحدهما، الأمر الذي ساعد في القبض عليهما، عندما زار المجرم المصاب أحد المشافي السورية لتلقي العلاج.


شركة حوالات في حلب!

في اليوم التالي لعملية السطو على مركز الحوالات في ريف دمشق، تعرض مركز مشابه للحوالات أيضاً في مدينة حلب إلى سرقة كافة محتوياته من أموال، وحواسيب، وأجهزة تسجيل الكاميرا وغيرها، من قبل مسلحين مجهولين تسللوا إلى المركز عندما كان مغلقاً خارج الدوام الرسمي، بينما أكدت الجهات المختصة أنّه ما من رابط بين العمليتين!

شاحنة مصرفية و 35 مليون ليرة سورية!

لم تمضِ سوى ساعات على حادثة حلب حتى كشفت وسائل الإعلام الإلكترونية عن حادثة سطو مسلح جديدة، قام بها مسلحون مجهولون، حيث سلبوا من خلالها سيارة تابعة للمصرف العقاري الحكومي في إحدى ساحات مدينة السويداء. وأوضحت أنّ العصابة المؤلفة من شخصين هاجمت شاحنة المصرف بالسلاح بعد اعتراضها الشاحنة بسيار بيك أب لا تحمل لوحات مرورية، وقام المسلحون بسلب مبلغ 35 مليون ليرة سورية كانت ضمن الشاحنة.

ولاقت هذه الحوادث الغريبة عن المجتمع السوري امتعاضاً من السوريين الذين طالبوا بالمزيد من الإجراءات الأمنية المشددة، كما طالب البعض بنزع السلاح غير المشروع، والذي بات منتشراً لدى الكثيرين بسبب الحرب الدائرة هناك من عدة سنوات!


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.