حقيبة بلاستيكية يحملها حارس منتخب الجزائر أينما ذهب... ما سرّها؟!

حسام محمد | 30 تموز 2019 | 16:18

بعد موجة من التساؤلات أثارتها حقيبة بلاستيكية يحملها حارس المنتخب الجزائري لكرة القدم رايس مبولحي أينما ذهب، تحولت القضية من قضية مثيرة للدهشة والحيرة إلى قضية إنسانية محزنة توجع الفؤاد.

وتناولت وسائل الإعلام الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، صوراً للحقيبة البلاستيكية (الكيس) التي يحملها الحارس مبولحي، موضحة أنّها تضم أهم أغراض والدته المتوفية منذ نحو 9 سنوات.

وأوضحت أن الحارس الجزائري يحمل تلك الأغراض بشكل دائم أينما ذهب، بعد معاناة قاسية عاشها إثر وفاة أمه التي كان شديد التعلق بها. وبيّنت أن تعلق مبولحي الزائد بوالدته، يعود إلى أنّ أمه الوحيدة التي ربته ووقفت إلى جانبه في بداية حياته،في ظل غياب أبيه عنهما.

من جهة أخرى فقد كشفت صحف جزائرية عن أنّ الحارس الشاب ذا الـ33 عاماً، كان قد خلّد ذكرى والدته بنقش اسمها "عائشة" على قفزه الخاص بالحراسة.

ويشار إلى أن الحارس رايس مبولحي توج مع منتخب الجزائر بلقب كأس الأمم الإفريقية هذ العام، كما أنّه حصل على جائزة أفضل حارس في البطولة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.