أشهر الصداقات التي لن نشاهدها مجدداً في السينما العربية!

علي حمدان | 30 تموز 2019 | 19:00

يحتفل العالم اليوم، بعيد الصداقة العالمي الذي يصادف في الـ30 من شهر تموز في كل عام، ويعتبر اليوم هو الذكرى الثامنة ليوم الصداقة العالمي الذي أقر في خلال انعقاد الدورة الخامسة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2011. واختيار هذا التاريخ ليكون ذكرى لعيد الصداقة العالمي لم يكن لسبب معين، ولكن الهدف من وراء اختيار يوم محدد ليكون عيدًا للصداقة هو رفع قيمة العلاقة الرائعة التي تقوم من دون أي مصلحة أو هدف بين الأشخاص.

لن نتكلم كثيراً عن تاريخ هذا العيد في موضوعنا، بل سنعرض لكم أبرز الصداقات في السينما والتلفزيون العربي وأبرز الثنائيات التي اعتدنا مشاهدتها سوياً لكننا للأسف لن نشاهدها مجدداً بسبب رحيل أحد الممثلين أو رحيلهما سوياً.

دريد لحام وناجي جبر (غوّار وأبو عنتر)

أعتقد أنها الثنائية الأشهر في تاريخ المسلسلات العربية، حيث شكل هذا الثنائي خير مثال على الصداقة الرائعة والقائمة على الحب والإخلاص، فهما أول من أعلنا يوماً للصداقة خلال مسلسل عودة غوار، كما أنهما ظهرا في العديد من الأعمال الفنية بأدوار غوار وأبو عنتر، وانتهت هذه الثنائية عند رحيل ناجي جبر عام 2009.

باسم ياخور ونضال سيجري (جودي وأسعد)

من منا لم يضحك من قلبه عند مشاهدة مسلسل ضيعة ضايعة ولم يستمتع بأعمال جودي وأسعد اللذين شكّلا ثنائياً مميزاً وكانا خير مثال للصداقة الرائعة رغم المقالب التي كان يفعلها جودي بأسعد. وانتهت هذه الثنائية عند رحيل سيجري عام 2013.

أحمد حلمي وعلاء ولي الدين ( عاطف وعاشور)

ظهر هذا الثنائي سوياً في أكثر من عمل أبرزها عسكر في المعسكر والناظر، وكان "حلمي" دائماً الداعم الوحيد لصديقه "ولي الدين" كما كان يشاركه في كل مشاكله في أفلامه. لكن هذه الثنائية لم تدم طويلاً بسبب رحيل ولي الدين في عام 2003.

عادل إمام وسعيد صالح (مرزوق وبركات)

رغم كثرة أعمالهما سوياً، إلّا أن أول ما يخطر في ذهننا عند سماع اسم هذا الثنائي، هو فيلم "سلام يا صاحبي" الذي أضحى رمزاً للصداقة في الوطن العربي، وشارك الثنائي المصري في العديد من الأعمال المسرحية والسينمائية والتلفزيونية. وكانت نهاية أعمالهما سوياً عام 2014.

عمر الشريف وأحمد رمزي (أحمد ورمزي)

خير مثال عن الصداقة الرائعة والتي استمرت لما يزيد عن 60 عاماً بين اثنين من أفضل من أنجبت السينما العربية، وكانت بدايتهما سوياً في فيلم "أيامنا الحلوة" عام 1955، وانتهت عام 2012 مع رحيل أحمد رمزي، كما كانت وفاة عمر الشريف عام 2015.

سهير البابلي وإسعاد يونس (بكيزة وزغلول)

كان مسلسل بكيزا وزغلول ظاهرة كوميدية لا سابق ولا لاحق لها. أبدعت كل من سهير البابلي في دور الثرية غير المعتادة على حياة الذل "بكيزة الدرملي" أما إسعاد يونس جسدت دور "زغلول العشماوي" باحتراف تام. هاتان الشخصيتان كانتا محط إعجاب الجمهور ما دفع بالمنتجين إلى إنتاج فيلم سينمائي لهما. ولكن مع اعتزال سهير البابلي لم يحقق مسلسل "زغلول، يلمظ وشقوب" النجاح الذي حققه المسلسل السابق.   

وظهرت في الأعمال الفنية العربية ثنائيات لا تعد ولا تحصى، وتنوعت بين الثنائية الدائمة والمتقطعة، كثنائية يسرا وعادل إمام، سعاد حسني وأحمد زكي، عادل إمام ولبلبة في "عصابة حمادة وتوتو" و"احترس من الخط" وعمر الشريف وفاتن حمامة ونور الشريف وبوسي الذين نقلوا ثنائياتهم الى أرض الواقع وتزوجوا. وفي لبنان لمع نجم الفنانة الراحلة هند أم اللمع والقدير عبد المجيد مجذوب في عدة أعمال درامية على الشاشة الصغيرة في ثمانينات القرن الماضي. 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.