تعرّف إلى أشهر أفلام الرعب المصرية!

حسام محمد | 31 تموز 2019 | 15:00

لا شك في تفوق أفلام الرعب الأميركية على مثيلاتها من الإنتاج العالمي، من حيث التقنيات الحديثة والتأثيرات الصوتية والبصرية، إضافة إلى ما يتعلق بالمكياج والإخراج والميكساج أيضاً، إلّا أنّ هذا لا يعني أنّ أفلام الرعب كانت حكراً فقط على الأميركيين.

وقدمت بعض شركات الإنتاج العربية والمصرية بشكل خاص عدداً لا بأس به من أفلام الرعب وذلك منذ خمسينيات القرن الماضي، نذكر لكم منها البعض في ما يأتي من الأقدم إلى الأحدث:

سفير جهنم عام 1954

تدور أحداث هذا الفيلم الذي لعب دور بطولته الفنان الكبير يوسف وهبي، حول الصراع بين الإنسان والشيطان، وقد جسّد وهبي شخصية الشيطان الذي ينتهز الفرص ليثبت تفوّقه على البشر، وبعد محاولات عديدة من الإغواء، يحترق الشيطان، ليكتشف أفراد الأسرة أن كل هذا لم يكن حقيقيًا وأنه مجرد كابوس.

موعد مع إبليس عام 1955

تشابه قصة هذا الفيلم، قصة فيلم "سفير جهنم"، الذي تدور أحداثه حول محاولات الشيطان في إغواء طبيب يلعب دوره الفنان محمود المليجي، والذي يختار التوبة في نهاية المطاف لينتصر بهذا على محاولات الشيطان.

المرأة التي غلبت الشيطان عام 1973

أيضاً دارت أحداث هذا الفيلم حول الصراع بين الإنسان والشيطان، بينما كان الشيطان هنا حفيد إبليس والذي لعب دوره النجم الكبير عادل إمام، فيساعد فتاة جميلة غنية تلعب دورها الفنانة شمس البارودي على الانتقام من أشخاص ظلموها في حياتها، مقابل امتلاك روحها.

الإنس والجن عام 1985

يعد هذا الفيلم من أشهر أفلام الرعب المصرية، والذي تدور أحداثه حول وقوع البطل عادل إمام الذي لعب دور رجل من بني الجن، في حب النجمة يسرا والتي جسدت شخصية امرأة جميلة من بني الإنس، الأمر الذي لا تبادله يسرا به، ليموت الشر كالعادة بعد صراع طويل، باحتراق الجن.

الرقص مع الشيطان عام 1993

يمكن اعتبار هذا الفيلم من أفلام الخيال العلمي، لكونه يتحدث عن السفر عبر الزمن، حيث يلعب دور بطولته النجم نور الشريف، والذي يسافر في الزمن بين مرحلة وأخرى لاكتشاف أشياء جديدة.

اختفاء جعفر المصري عام 2002

أيضاً تدور أحداث هذا الفيلم حول الصراع بين الإنسان والشيطان، في حين أن قصة هذا الفيلم مأخوذة من المسرحية العالمية "مركب بلا صياد"، للكاتب الإسباني "أليخاندرو كاسونا".

ويلعب النجم حسين فهمي في هذا الفيلم دور الشيطان الذي يساعد نور الشريف، مقابل ارتكابه جريمة قتل، باعتبارها أكبر جريمة يمكن أن يرتكبها الإنسان، ولكن بعد الجريمة يتحول الاتفاق بينهما إلى صراع.

الفيل الأزرق عام 2014

حقق الفيلم المأخوذ عن رواية الفيل الأزرق التي كتبها أحمد مراد، نجاحاً كبيراً في تاريخ أفلام الرعب المصرية على الرغم من تصنيفه بأنّه فيلم إثارة.

وتدور قصة الفيلم حول، طبيب نفسي يجسده الفنان كريم عبد العزيز، كان قد مر بظروف نفسية صعبة، بعد تعرضه لحادث أدى إلى وفاة زوجته وابنته، فيترك العمل لمدة خمس سنوات على إثر تلك الصدمة، وبعد ذلك بدأ يعود إلى حياته الطبيعية، ليتلقى صدمة أخرى حين علم أن صديقه وزميله في الطب النفسي شريف، الشخصية التي يجسدها الفنان خالد الصاوي، يعاني من انفصام بالشخصية، أصيب به بسبب الجن، الذي اقتحم حياته، بسبب وشم على جسده، ما جعله يقتل زوجته.

122 في عام 2019

يعتبر اول فيلم رعب مصري بتقنية الـ 4d، بينما تدور أحداثه حول قصة حب بين شاب من الطبقة الشعبية، وفتاة من الصم والبكم، تقودهما ظروف الحياة إلى الدخول في عالم من العمليات المشبوهة، ولكنهما يصابان بحادث أليم وينقلان إلى المستشفى، ليبدآ في مواجهة أسوأ كابوس في حياتهما، ويقضيان أوقاتاً مفزعة بين جنبات هذا المستشفى.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.