إختراع يغيّر طريقة جلوس الرجال "الذكورية" ويفوز بجائزة!

جاد محيدلي | 2 آب 2019 | 20:00

كلمة "manspreading" أثارت الكثير من الجدل والاهتمام في الدول الأوروبية في الفترة الأخيرة، وهي تعني طريقة جلوس الرجال والتي تقتضي بإبعاد الأرجل عن بعضها البعض. واحتل هذا الموضوع عناوين الصحف بسبب اعتراض النساء على طريقة الجلوس هذه، واصفين إياها بالذكورية، وطالبوا بإنهاء هذه الظاهرة في وسائل النقل العامة، حيث أكدوا أن الرجال يجلسون بارتياح، أما النساء فيقمن بضم أرجهلن لأنه لا يوجد مكان للجلوس. الـmanspreading لم تعد فقط طريقة جلوس، بل أصبحت صورة اجتماعية تتسم بالأنانية. وبحسب النسويات، تعكس صورة الذكر الذي لديه حب الامتلاك والسيطرة، ما اضطرّ الكثير من النساء باتخاذ خطوات مضادة، مثل مهاجمة من يجلس بهذه الطريقة أو التعرّي في وسائل النقل للاعتراض على الذكورية.

هذه الظاهرة أدت إلى تحرك الكثير من النسويات، ومن بينهن، ليلى لوريل البالغة من العمر 23 عاماً، وهي خريجة التصميم والحرف ثلاثية الأبعاد من جامعة برايتون، لكن الفارق أن ليلى قررت القيام بشيء ما وليس فقط الاعتراض. ومن خلال مشروعها في السنة الجامعية الأخيرة والذي حمل اسم "حل للتلوين" ، ابتكرت كرسيين خشبيين. واحدة للرجال، على شكل يجبره على الجلوس مع إغلاق ساقيه، بالإضافة الى كرسي آخر للنساء مصممة مع قطعة صغيرة من الخشب في الوسط لتشجيعها على الجلوس مع ساقين مفتوحتين، تماماً كالطريقة التي يجلس بها الرجال. وفي حديث مع صحيفة الإندبندنت قالت إن الكراسي لا يجب أن تؤخذ على محمل الجد، بل هي تعطي صورة عن قضية تواجهها المرأة، بطريقة ممتعة ولكنها تمتلك رسالة هادفة". وأضافت: "مصدر الإلهام الكبير لهذه القطع هو مشروع لورا بيتس للتمييز الجنسي اليومي، وهو منصة يمكن للنساء من خلالها الإدلاء بشهاداتهن حول التمييز الجنسي الذي عانين منه. "لقد صممت هذه الكراسي من أجل تحديد المشكلات التي تحيط بعملية الجلوس".

لقد أثارت أعمال لوريل إعجاب الكثير من الأشخاص في مواقع التواصل الاجتماعي، كما أنها فازت بجائزة Belmond Award عن المواهب الناشئة. وقالت الشركة التي قدمت الجائزة، إن الكراسي كانت "تصميماً جريئاً يستكشف الدور الهام للتصميم في التأثير على سلوك الشخص والقضايا المجتمعية اليوم". وسنقدم لكم صور هذا الاختراع:







إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.