وديع الشيخ يسيء للشباب اللبناني: حذائي يساوي راتبك لـ 9 أشهر!

جورج حداد | 6 آب 2019 | 15:00

توقيف وديع الشيخ.. وديع الشيخ يتعرض لأحد الأشخاص... موكب وديع الشيخ... وديع الشيخ يفتح النار على... وديع الشيخ يشتري سيارة بمليون دولار... مشكلة وديع الشيخ والفنان... كل هذه عناوين ستجدها اذا فتحت محرك البحث العالمي "غوغل"، وعندما تكتب عبارة "الظاهرة الفنية اللبنانية" كما يطلق على نفسه "وديع الشيخ". فالشيخ قد أصبخ الشغل الشاغل للاعلام وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان منذ عام أو أكثر، واليوم بات الاهتمام أقل بكثير لــ"حديث النعمة".

كل هذه المواضيع والعناوين التي طرحت في الأعلى لا تعنيننا، فمسألة توقيفه هي عمل أمني وشغل الأجهزة الأمنية، ومشاكله في الوسط الفني هي مشاكل شخصية أيضاً لا علاقة لنا بها، وحتى مسألة تباهيه بأمواله وشرائه للسيارات والأمور الفاخرة هي حرية شخصية وهذا ماله الخاص.

لكن ما يخصنا هو مرحلة التكبر التي وصل اليها من تصنيف نفسه كفنان صف أول في الساحة الفنية اللبنانية، فالشيخ الذي وضع نفسه بخانة واحدة مع عظماء الفنان اللبناني نسي من أين أتى وما هو أصله.

هذه المقدمة ليست تجنياً أو غيرةً، انما هي صوت الآلاف من الشباب اللبناني الذين سيستفزون عند مشاهدة الفيديو الذي يتباهى به وديع ويقول إن ثمن حذائه يعادل 9 رواتب لموظف ما. فحذاؤه بالفعل قد يكون أكثر من راتب موظف بـ9 أضعاف وأكثر من رواتب مئات الآلاف من خرجي الجامعات في لبنان الذين سهروا ليلاً ونهاراً للحصول على شهادة يستطيعون من خلالها تأمين لقمة عيشهم أو التفكير بالادخار لتسعة أشهر أو أكثر لشراء حذاء شبيه بحذاء وديع أو حذاء شعبان عبد الرحيم الذي يعتمد كوديع لحناً واحداً وينسج عباراته على أنغامه!!

سنكتفي بهذا القدر من الكتابة ونترك لكم الحكم من خلال الفيديو وما في "نخلة بتوصل عند ربها".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.