العثور على القبر الحقيقي لسنو وايت!

علي حمدان | 7 آب 2019 | 15:00

جميعنا شاهدنا وتأثرنا بقصة "سنو وايت أو بياض الثلج" ومغامرتها مع الأقزام السبع، وهروبها من زوجة والدها الظالمة. هذه القصة التي تمعّنا بها في طفولتنا، هي رواية حقيقة وليست من محض الخيال كما كنا نظن. وذلك حسب أحد متاحف بافارية في ألمانيا، والذي قال إن قصة سنو وايت قد تعود إلى سيدة أرستقراطية تدعى ماريا صوفيا فون إرثال، وتتشابه تفاصيل حياتها كثيراً مع القصة التي عرضت على الشاشات.

وكشف المتحف عن قبر السيدة التي عانت على يد زوجة أبيها الشريرة، والتي عاشت في نفس الوقت الذي كتب به الأخوان جريم قصصهما الخيالية الشهيرة ومنها قصة سنو وايت. وفُقدت لوحة الدفن الخاصة بقبرها منذ عام 1804 عندما تم هدم الكنيسة، وقد عثر عليها أخيراً في بافاريا الألمانية.

التقارب بين قصة صوفيا وسنو وايت

كانت صوفيا سيدة محبة ومساعدة للناس، وتعذبت كثيراً على يد زوجة أبيها التي حاولت أذيتها وإبعادها عن والدها الذي كان رجلاً نبيلاً يدعى فيليب كريستوف فون إرثال، وتزوج مجدداً بعد وفاة زوجته الأولى، وكانت الزوجة الثانية قاسية ومستبدّة، وهو الأمر عينه الذي حصل مع سنو وايت. كما أن قصة هروب سنو وايت على 7 تلال لتصل إلى كوخ يسكنه أقزام سبعة كانوا يعيشون في منجم، قريبةٌ من قصة ماريا صوفيا التي عبرت أيضاً 7 تلال لتصل إلى أحد المناجم في تلك المنطقة، والذي كان يعمل فيه الأقزام والأطفال.

الاختلاف في القصة

الاختلاف الوحيد بين قصة سنو وايت وماريا كان في مسألة التابوت الزجاجي الذي صُنع لسنو وايت بعد تسممها من خلال تفاحة مسمومة وإنقاذها من قبل الأمير، فصوفيا لم تكن نهايتها سعيدة، فقد فقدت بصرها في سنوات شبابها، وتوفيت دون زواج في أحد الأديرة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.