شاب يتجول ببدلة من جلد الدجاج لإيصال رسالة!

جاد محيدلي | 8 آب 2019 | 16:52

إن كنت تتجول في أحد شوارع لندن، لا تستغرب إن شاهدت رجلاً بملابس مصنوعة تماماً من جلد الدجاج. فقد تشعر للوهلة الأولى بالاشمئزاز والخوف، ولكن وراء تلك البدلة المقزّزة حملة توجه رسالة مباشرة إلى المجتمع.

وفي التفاصيل، قرر الثنائي المقيم في لندن، لويس بورتون وفيكتور إيفانوف، خلال فترة تزيد مدتها عن الـ 6 أشهر، التعاون سوياً على مشروع "Flesh"، أي "اللحم". فبعد زيارة بورتون زميله في مرسمه، صنع الثنائي قناعاً من جلد الدجاج، وتطور العمل حتى صمما أخيراً بدلة كاملة من قطعة واحدة.

وفي حديثه مع موقع  CNN، قال أحد الفنانين، لويس بورتون: "استخدمنا جلد الدجاج لأنه من المخلفات المتبقية من صناعة اللحوم"، مضيفاً أن هذه البدلة تعد بمثابة "تعليق على المجتمع الرأسمالي الغربي حول الهدر والجهل". وبصفته شخصاً لا يتناول اللحم، يشعر بورتون بالأسى حيال الحيوانات التي يتم استغلالها للربح منها، حيث قال إن البدلة تجعلك "تطرح أسئلة حول علاقتك بالرأسمالية، كما تتحدى معتقدات الناس الأساسية، عليك حقاً أن تحقق في ما قاله لك المجتمع، سواء كان صحيحاً أو خاطئاً".  

أما عن كيفية حفظ البدلة إذا كانت جميع أجزائها مصنوعة من جلد الدجاج، فأوضح الفنان أن الملح كان من أحد العناصر الأساسية. وتباينت الآراء في لندن حول زي الثنائي المصنوع من جلد الدجاج. فرغم أن البعض كان مرعوباً من مظهره الخارجي،  إلا أنه التقط آخرون الكثير من الصور والفيديوات التي شاركوها فيما بعد عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وعبّروا عن إعجابهم بالرسالة التي يحاولون إيصالها.

يشار الى أنه لم يكتف الثنائي بارتداء هذه البذلة فحسب، وإنما أيضاً المشاركة بشتى الأفلام ومقاطع الفيديو الساخرة لتسلية المجتمع. بالإضافة إلى صنع منتجات من جلد الدجاج، مثل ستائر الحمامات والساعات.



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.