قصة قارئة الفنجان... آخر أغاني عبدالحليم!

علي حمدان | 9 آب 2019 | 13:00

"يا ولدي قد مات شهيداً من مات فداءً للمحبوب" المقطع الأجمل في أخر ما غنى الفنان الراحل عبدالحليم حافظ "قارئة الفنجان" الأغنية التي أثارت الكثير من الجدل عندما غناها العندليب الأسمر. فما هي قصة هذه المقطوعة الرائعة ومن هي قارئة الفنجان؟

ذكرت الفنانة الراحلة سعاد حسني أنها هي الفتاة التي كتبت لأجلها قارئة الفنجان، فهي الحب الأول والأخير في حياة عبدالحليم حافظ، وقالت حسني في مذكراتها أن أحد ضباط الاستخبارات المصرية قد وقع بحبها وحاول ملاحقتها والتعرض لها مراراً، فلجأت الى الشاعر السوري الراحل نزار قباني ليحميها من الضابط الذي حاول ابتزازها، وعندما عرف نزار بالقصة كتب كلمات قارئة الفنجان لكن حليم عدل بعض الكلمات قبل أن يغنيها خوفاً من أن يلحقهما ضرر.

وكتب نزار في قصيدته: " حبيبة قلبك يا ولدي.. نائمة في قصرٍ مرصودٍ.. والقصر كبير يا ولدي.. وكلاب تحرسه وجنود"  لكن عبدالحليم قرر تعديل بعض كلماتها بعدما خاف من رجل المخابرات ورجاله.

قارئة الفنجان الحقيقية

في بداية عبدالحليم الفنية، قابل سيدة سودانية اسمها مرجانة، تنبأت بأن الشاب الصغير حينها، سيصبح نجماً كبيراً في المستقبل لكنه لم يصدقها، ولكن بعد سنوات تحققت نبوءتها وأصبح عبدالحليم واحداً من بين أعظم من أنجبت مصر على الساحة الفنية. ونشأت علاقة جيدة بين عبدالحليم ومرجانة. وفي أحد المرات بصّرت له في فنجانه لكنها لم تقل له ماذا رأت، فغضب حليم وأصر أنه يريد معرفة ما رأته. لتخبره بأنه سيصاب بداء كبير ينهي حياته وهو الأمر الذي حصل.

يذكر أن الأغنية كتبت في عام 1973 لكنها لم تبصر النور إلا عام 1976 عندما غناها عبدالحليم في 26 نيسان، في نادي الترسانة في مصر.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.