الأطباء يحذّرون من ظاهرة تبخير الأماكن الحساسة... ما القصة؟

جاد محيدلي | 13 آب 2019 | 12:00

حذر أطباء مؤخراً من مخاطر محتملة لتبخير المهبل بعد أن أحرقت امرأة كندية تبلغ من العمر 62 عاماً نفسها وهي تحاول خوض هذه التجربة، وذلك بحسب دراسة حديثة نشرت في صحيفة طب أمراض النساء في كندا. وتعاني المرأة من هبوط في المهبل واعتقدت أن تبخيره قد يساعدها في تجنب الجراحة. ولمن لا يعرف تبخير المهبل، فهو الجلوس فوق خلطة من الماء الساخن والأعشاب. وتوفر بعض المنتجعات الصحية وصالونات التجميل حالياً علاجات للمناطق الحساسة منها تبخير المهبل. وباتت تلاقي هذه "الموضة" شهرة كبيرة.


وكانت صحيفة لوس أنجليس تايمز قد كتبت للمرة الأولى عن تبخير المهبل عام 2010 ثم انتشر على نطاق واسع بعد أن أوصت به الممثلة الهوليودية غوينث بالترو. وفي العام الماضي نشرت عارضة الأزياء الأميركية كريسي تايغن لمعجبيها ومتابعيها في وسائل التواصل الاجتماعي صورة وهي تجري عملية تبخير المهبل.

وتدعي بعض المنتجعات الصحية أن تبخير المهبل كان يستخدم عبر التاريخ في بلدان في آسيا وأفريقيا. ويقولون إن هذه الممارسة تخلّص المهبل من السموم. لكن يحذر الخبراء من أن هذه الممارسة خطيرة وإنه لا يوجد دليل على مزاعم بفوائد صحية لها بما في ذلك الزعم بأن البخار يخفف آلام الدورة الشهرية أو يساعد على زيادة التخصيب. وبحسب BBC، تقول الدكتورة فينيسا ماكاي، الاستشارية والمتحدثة باسم الكلية الملكية لطب أمراض النساء، إن الزعم بأن المهبل يحتاج إلى تنظيف مكثف أمر خاطئ وكاذب وأوصت باستخدام صابون غير معطر في المنطقة الخارجية من الفرج. وقالت في بيان بهذا الشأن: "توجد في المهبل بكتيريا جيدة، وهي هناك لحماية المهبل. إن التبخير قد يؤثر على توازن البكتريا ويسبب انقباضات وعدوى والتهابات وقد يؤدي أيضاً إلى احتراق الجلد الرقيق في تلك المنطقة".

المرأة المصابة التي تحدثنا عنها أقدمت على هذه الخطوة بناءً على نصيحة أحد ممارسي الطب الصيني التقليدي. وكانت قد جلست فوق ماء يغلي لمدة 20 دقيقة على مدى يومين متعاقبين قبل نقلها إلى قسم الطوارئ بالمستشفى وهي مصابة بحروق. وقد أصيبت المرأة بحروق من الدرجة الثانية واضطرت إلى تأجيل الجراحة التي كان من المقرر أن تخضع لها حتى تتعافى.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.