ماذا سيحدث إن اختفى الأمازون؟

غوى أبي حيدر | 23 آب 2019 | 15:00

الأمازون بخطر!!! حرائق هائلة وخسارة كبيرة، لكن ماذا سيحدث فعلاً إن اختفى؟ 

عدم سقوط الأمطار

أظهرت دراسة نشرت في عام 2012 في مجلة Nature أن الأمازون كانت مسؤولة عن جلب الأمطار إلى المنطقة المحيطة وأن "إزالة الغابات يمكن أن تقلل من هطول الأمطار في المناطق المجاورة. ومن الأجزاء غير الحرجية من جنوب البرازيل، وهي منطقة زراعية غنية، وكذلك باراغواي وأوروغواي ... وغيرهما.

زيادة الجفاف

ماذا يحدث مع كمية أقل من المطر؟ هناك كمية أقل من الماء للشرب بالطبع؛ يعتقد أن الجفاف الأخير في ساو باولو قد تفاقم بسبب إزالة الغابات في منطقة الأمازون. كما أن قلة الأمطار تعني أيضًا وجود كميات أقل من المياه الصالحة للزراعة.



المزيد من غازات الدفيئة

بحسب ناشيونال جيوغرافيك إن قطع الأشجار في الأمازون- سيؤدي إلى إطلاق "كميات هائلة من غازات الدفيئة التي تسخن كوكب الأرض". وكما قال الباحث في مجال الغابات الاستوائية أدريان إسكوفيل - مويلبرت للمجلة، "إن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون ستزداد بشكل كبير لدرجة أن الجميع سيعانون".

المزيد من الفيضانات

تشهد منطقة الأمازون بالفعل انخفاضًا في معدل سقوط الأمطار بنحو 25 في المائة في بعض المناطق، وعندما تتساقط الأمطار، تؤدي إلى حدوث فيضانات هائلة. فترات الأكثر جفافاً، تتبعها زيادة في الفيضانات.

فقدان التنوع البيولوجي

تضم منطقة الأمازون عددًا مذهلًا من أنواع النباتات والحيوانات والحشرات والفطريات، وهي تضم مجموعة غنية من الحياة الموجودة على الأرض، ويتم اكتشاف نوع واحد جديد في المتوسط كل يوم. تدمير الأمازون يؤدي إلى مسح النظام البيئي بأكمله في الوقت نفسه. في الواقع، هناك بعض الحيوانات المهددة بالانقراض التي يمكن أن تختفي من الحياة.



فقدان بعض الإمكانات الطبية

مثلاً علاج السرطان قد يكون في منطقة الأمازون ونحن لا نعلم. فإن ما يقرب من 90 في المائة من الأمراض التي تصيب الإنسان يمكن علاجها عن طريق وصفة طبية مستمدة من أشياء في الطبيعة، وكل هذا موجود في الأمازون. ما عدد العلاجات المستقبلية التي ستضيع مع زوال الغابات المطيرة؟ لا يوجد من يعرف بالتأكيد.

التلوّث

تطلق هذه الحرائق مزيدًا من الكربون في الجو، هذا يؤدي إلى التلوث وإلى إزدياد نسبة الحرارة في الجو.

الفقر

الأمازون هي موطن ليس فقط الأنواع النباتية والحيوانية ولكن أيضًا الناس... فهناك أشخاص يعتمدون كثيراً على الغابات المطيرة لكسب عيشهم. "إن جميع الغابات المطيرة في العالم توفر الغذاء، والطاقة، والدخل، والنباتات الطبية، كما تشير الغارديان. "ومع تدمير الغابات، يصبح الأشخاص الذين يعيشون داخلها أو حولها ويعتمدون عليها فقراء. بدون الغابات، يهاجر الناس إلى المدن، أو ينتقلون إلى بلدان أكثر ثراءً بحثًا عن عمل. قد تكون الخسارة مماثلة لما حدث في السواحل في جميع أنحاء العالم.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.