استمتع بطعمه على كورنيش النيل... "مملّح ولوز يا ترمس"

مروة فتحي | 29 آب 2019 | 15:00

"مملّح يا ترمس... لوز يا ترمس"... بهذه العبارات يحاول حمدي السيد أن يُسوّق للترمس الذي يبيعه على عربته ذات العجلات الثلاث في أحد شوارع منطقة الزيتون بالقاهرة.

كومة كبيرة من حبوب الترمس الصفراء تشكل هرماً وبجانبها زجاجتا "ليمون" وأخرى "ليمون بالشطة"، وكل زبون يطلب ما يريد سواء بشطة أو بدونها، إذ يعشق الشعب المصري التسالي، ويُعتبر الترمس من الأكلات المسلية التي يكثر انتشارها في الأعياد، فتجد عربات بيع الترمس في كل الشوارع والحارات والأزقة المصرية، يُقبل عليها الصغار والكبار ويفضلونه بالليمون الذي يعطي مزة طعمها لذيذ أو بالليمون والشطة.

يقول بائع الترمس حمدي السيد، إنه يخرج في الأيام العادية بعد فترة الظهيرة ويعود قبل المغرب ثم يخرج مرة أخرى خلال فترة الليل حيث يحلو الخروج والسهر حتى الساعات الأولى من صباح اليوم التالي، لافتاً إلى أن المصريين يقبلون على أكل الترمس طوال أيام فصل الصيف بصفة عامة لأنه مغذٍّ ومسلٍّ ومفيد، ويقبلون عليه خلال عيد الفطر بصفة خاصة لأنه يحمي جدار المعدة خاصة بعد التعود على الصيام عدة أيام، حيث يعزز نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء، إضافة إلى أنه يسهم في إنقاص الوزن وبالتالي لا مانع لمن يتبعون نظاماً للرجيم من تناوله دون قلق، كما أن له عديداً من الفوائد الصحية الأخرى للجسم والمناعة والعضلات.

وأضاف السيد أن هناك نوعين من الترمس، الأول سريع التحضير، ينقع في الماء لمدة 10 ساعات ثم يتم غليه حتى ينضج، ونضيف له الملح حسب الرغبة، أما النوع الآخر فهو ترمس بلدي وعادة يكون مراً، وينقع في الماء يوماً كاملاً، ويتم تغيير الماء كل فترة حتى يصبح مذاقه حلواً، وعادة ما يقوم بتحضير النوع السريع لأنه يختصر الوقت، مشيراً إلى أن سعر كوب الترمس يبلغ جنيهين وطبق الترمس ثلاثة جنيهات حتى خمسة جنيهات حسب الحجم.

وأكد أنه يحرص على التواجد في الأماكن التي تكثر فيها التجمعات كالحدائق العامة، والمتنزهات وعلى الكورنيش، حيث تخرج العائلات وتتجمع وتسهر وتستمتع بأكل الترمس اللذيذ.

بائع الترمس.

بائع الترمس.

بائع الترمس.

بائع الترمس.

بائع الترمس.

بائع الترمس.

بائع الترمس.




إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.