ردود فعل العرب على مشهد هروب نتنياهو المُذل!

صيحات | 11 أيلول 2019 | 15:00

انتشرت مقاطع فيديو في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي تُظهر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وهو يقطع كلمته خلال مهرجان انتخابي بمدينة أسدود جنوب تل أبيب، بعد انطلاق صفارات الإنذار إثر إطلاق صواريخ من قطاع غزة. وفي التفاصيل، اندفع الحراس نحو نتنياهو وقاموا بإبعاده عن منصة كان يقف عليها، ثم هربوا خارج القاعة، تاركين الحضور والجماهير وحدهم. وأفادت القناة 13 التلفزيونية أن نتنياهو نقل إلى مكان آمن وأن عدة صواريخ انطلقت من قطاع غزة نحو مدينتي عسقلان وأسدود جنوبي إسرائيل، مضيفة أن إطلاق الصواريخ لم يكن صدفة، بل إن المقاومة في غزة انتظرت بدء البث المباشر لنتنياهو وبعدها أطلقت الصواريخ.

هروب نتنياهو المذل أثار الجدل والبلبلة في الكيان الإسرائيلي، فانتقدته أغلب وسائل الإعلام مثل صحيفة "إسرائيل اليوم"، التي كتبت: "يتم إنزال رئيس الحكومة الإسرائيلية عن المنصة بسبب إطلاق الصواريخ نحوه، إنها والله لإهانة وطنية". وهاجم رئيس حزب "اليمين الجديد" نفتالي بينيت نتنياهو قائلًا: "إن صور نتنياهو خلال إنزاله عن منصة الخطاب إهانة وطنية، المحللون العسكريون الإسرائيليون ومعارضو نتنياهو يسخرون منه بعد هروبه، فإن هرب من صواريخ غزة.. كيف سيفرض السيادة على غور الأردن". بينما قال الكاتب الإسرائيلي في إذاعة الجيش تساحي دبوش "من المخجل بعض الشيء بالنسبة لقوة عظمى إقليمية مع أقوى جيش في الشرق الأوسط، ينزل رئيس وزرائه إلى الملاجئ أمام الكاميرات". أما إيهود باراك فعلّق قائلاً، "هذا هو أمن نتنياهو والليكود، التخلي عن المستوطنين والاستسلام لحماس وتلقي الصواريخ".

هذا على أرض الواقع، أما في العالم الافتراضي فلم يختلف المشهد، بحيث تواصلت أيضاً موجة السخرية من نتنياهو. وفي موقع تويتر تحديداً إنتشرت مقاطع الفيديو التي التقطت في التجمع الانتخابي وسخر العرب من رئيس الاحتلال الذي يهدد ويعد بتدمير المقاومة، بينما هو يهرب ويترك الحضور ويتخلّى عنهم بشكل مذلّ بمجرد سماعه صافرات الإنذار. ونشطت في خانة البحث في تويتر جمل مثل "هروب بنيامين" أو "نتنياهو يهرب"، وكتب الناشطون والرواد العرب المئات من التغريدات الساخرة.

الهروب إلى الملجأ

تم تحقيق الهدف

سخرية

وصلت الرسالة

إلى الملاجئ

من البحر إلى النهر

زمن هروب نتنياهو

مثل الفأر

مشهد إذلال وطني



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.