الحرب العالمية الثالثة تبدأ عند العرب!

جاد محيدلي | 20 أيلول 2019 | 09:00

الحرب العالمية الأولى، وتسمى أيضاً الحرب العُظمى، كانت حرباً عالمية نشبت من عام 1914 وحتى 1918، وصفت وقت حدوثها بـ"الحرب التي ستنهي كل الحروب"، وتم تجنيد أكثر من 70 مليون جندي، 60 مليون منهم أوربيون، للمشاركة فيها. وفي هذه الحرب قتل أكثر من تسعة ملايين جندي وسبعة ملايين مدني، وتعتبر أيضاً عاملاً مساهماً في عدد من جرائم الإبادة الجماعية وانتشار الإنفلونزا الأسبانية عام 1918، الذين تسببوا في مقتل ما بين 50 و 100 مليون شخص في جميع أنحاء العالم. تعد هذه الحرب أحد أعنف صراعات التاريخ، وتسببت في التمهيد لتغييرات سياسية كبيرة تضمنت ثورات 1917–1923 في العديد من الدول المشتركة. ساهمت الصراعات غير المحلولة في نهاية النزاع في بداية الحرب العالمية الثانية بعد عشرين سنة، والتي بدأت تحديداً في عام 1939 في أوروبا وانتهت عام 1945. شاركت فيها الغالبية العظمى وانقسمت في حلفين عسكريين متنازعين هما قوات الحلفاء، ودول المحور، كما أنها كانت الحرب الأوسع في التاريخ، وشارك فيها بصورة مباشرة أكثر من 100 مليون شخص من أكثر من 30 بلداً. أدت الحرب العالمية الثانية إلى وقوع ما بين 50 و85 مليون قتيل حسب التقديرات؛ لذلك تعد الحرب العالمية الثانية أكثر الحروب دموية في تاريخ البشرية.

أما الحرب العالمية الثالثة، فهي لم تحصل بعد، لكنها حرب عالمية ترمز إلى حرب افتراضية تعقب الحرب العالمية الثانية. ويتوقع كثيرون أن تتم على نطاق عالمي مع تكهنات متعددة في أن تصبح حرباً نووية ومدمرة للطبيعة. هذه الحرب تم تقييمها وتخيل تأثيراتها من قبل عدد من السلطات المدنية والعسكرية، كما صورت في عدد من الأفلام والبحوث في عدة بلدان، وتضمنت استخداماً محدوداً للقنابل الذرية التي قد تؤدي إلى تدمير الكوكب، فيما رأى آخرون أن الحرب العالمية الثالثة ستكون حرباً تعتمد على الأسلحة الذكية والإنترنت. لكن بعيداً عن كل هذه السيناريوات، اندلعت الحرب العالمية الثالثة مؤخراً في موقع تويتر حيث انتشر هاشتاغ #الحربـالعالميةـالثالثة الذي لاقى تفاعلاً واسعاً وانتشاراً كبيراً في عدد من الدول العربية وخاصة الدول الخليجية مثل السعودية والإمارات والكويت. وتحت هذا الهاشتاغ كتب الناشطون والرواد العرب تغريدات تحاكي وقوع حرب مدمرة، فيما قرر آخرون المشاركة بالهاشتاغ بطريقة فكاهية وساخرة. فكيف تعامل العرب مع الحرب؟

الحرب تجلب الدمار

هم الدراسة حتى في الحرب

كفى استخفافاً واستهزاء

انتقادات كبيرة للهاشتاغ

حال الفتيات في الحرب

أجيال مدمرة حتى بلا حرب

الفتيات مستعدات

نداء الى الزوج المستقبلي

خلّي مزاجك رايق

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.