صديق العرب... وفاة جاك شيراك رئيس فرنسا السابق

حسام محمد | 26 أيلول 2019 | 18:00

توفي صباح اليوم الخميس 26 أيلول الرئيس الفرنسي السابق، جاك شيراك، عن عمر يناهز الـ86 عاماً، وهو الرئيس الفرنسي الذي عُرف بمناصرته لبعض القضايا العربية، كما أنّه كان من أهم المعارضين لقرار غزو العراق الأميركي، فما الذي تعرفه عن هذا الرجل؟

نبذة عن حياته

وُلد شيراك في 29 تشرين الثاني عام 1932 في باريس لأسرة ميسورة الحال، تمكن من الحصول على دبلوم من معهد الدراسات السياسية في باريس، إضافة إلى دبلوم آخر من جامعة هارفرد الأميركية.

متزوج من برناديت دو كورسيل التي أنجب منها ابنتين، هما لورانس التي توفيت عام 2016 عن عمر 58 عاماً، وكلاودي التي تصغر شقيقتها بـ 4 أعوام.

شغل شيراك مناصب رفيعة عدة وصولاً إلى رئاسة فرنسا، حيث عيّن في منصب وزير الدولة للشؤون الاجتماعية عام 1967، كما عين بعدها في منصب وزير الدولة لشؤون الاقتصاد والمالية في أربع حكومات، ثم وزيراً مفوضاً لشؤون العلاقات مع البرلمان في حكومة جاك شابان ديلماس، إلى أن أصبح رئيساً للوزراء.

انتُخب شيراك رئيساً للوزراء مرتين، الأولى في الفترة الممتدة ما بين عامي 1974-1976، والثانية في الفترة الممتدة ما بين عامي 1986-1988. بينما كان قد انتُخب كعمدة لمدينة باريس في عام 1975، حيث بقي في هذا المنصب لمدة 18 عامًا.

توليه الرئاسة

ترشّح شيراك للانتخابات الرئاسية الفرنسية، وحقق الفوز فيها عام 1995، وبقي رئيسًا لفرنسا حتى عام 2007، بينما أدانت المحاكم الفرنسية جاك شيراك بتهمة التلاعب بأموال الضرائب المدفوعة عام 2011، حيث حُوكم بالسجن لمدة عامين بعد ثبوت إدانته.

مناصر للقضايا العربية

تميز جاك شيراك بقوته في مواقفه السياسية، كما أنّه ناصر عدداً من القضايا العربية، حيث رفض مشروع الرئيس الأميركي جورج بوش الابن لغزو العراق، مشيراً إلى أنّ الهدف من قضية العراق هو نزع أسحلة خطيرة، وهذا الأمر لا يمكن أن يكون بواسطة الحرب. إضافة إلى ذلك، كان له دور بارز في قيادة الجهود الدولية لإنشاء المحكمة الدولية الخاصة بمحاكمة قتلة رئيس الوزراء اللبناني الراحل الشهيد رفيق الحريري.

أيضاً، زار شيراك القدس عام 1996، والتي عدّها من الأراضي الفلسطينية، حيث يتناول العرب باستمرار، فيديو له على أبواب السفارة الفرنسية في القدس، مجادلاً عناصر أمن الاحتلال الإسرائيلي عندما رأى سوء معاملتهم للفلسطينيين الذين أرادوا أن يلتقوا به.

سيرة في كتاب

كتب شيراك عدة كتب لها أهميتها في فرنسا، منها "خطاب لفرنسا في لحظة الاختيار"، و"بصيص من الأمل: تأملات في المساء من أجل الصباح"، و"فرنسا للجميع"، بالإضافة إلى كتاب حمل عنوان "كل خطوة ينبغي أن تكون هدفاً" تضمن سيرة ذاتية، تحدث فيها عن أصول عائلته وحياته الاجتماعية والسياسية.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.