هل تنبّأ مسلسل سيمبسون بالناشطة البيئيّة غريتا تونبرغ؟

جاد محيدلي | 27 أيلول 2019 | 18:00

مسلسل عائلة سيمبسون الشهير يتحدث عن أسرة صغيرة تتكوّن من الأبوين هومر ومارج وأطفالهم الثلاثة بارت وليزا وماغي، وحقق هذا المسلسل نجاحاً بارزاً لا يزال مستمراً حتى الآن. أَلهم إليى الرسّام مات غرينينغ بفكرة عائلة سيمبسون عندما كان في بهو جيمس بروكس. وأطلق مات غرينينغ على الشخصيات التي رسمها أسماء أفراد عائلته، واستخدم اسم بارت بدلاً من اسمه. ظهرت العائلة ضمن برنامج تراسي أولمان في عام 1987، ثم بدأ مسلسله بالنشر في 1989. إلى جانب نجاحه الكبير، اشتهر المسلسل بالتنبّؤ بالمستقبل، حيث ظهرت عدة أحداث في المسلسل تكررت فيما بعد على أرض الواقع، مثل انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأميركية. وعند حصول أي حدث عالمي يعود متابعو سيمبسون إلى حلقات المسلسل لمعرفة ما إن كان تم التحدث عن الأمر، مثل الإدعاء بأن حريق كنيسة نوتردام ورد في المسلسل ولو بطريقة غير مباشرة. 

ومنذ أيام، ادّعى متابعو المسلسل بأن الناشطة البيئية غريتا تونبرغ ظهرت في "عائلة سيمبسون" أيضاً، وقالوا إنه منذ 10 سنوات، وتحديداً في الحلقة السابعة عشرة من الموسم العشرين، والتي نُشرت بعنوان "الخير ، الحزينة والمخدرات"، تمّ تعيين ليزا لكتابة تقرير حول كيف ستبدو سبرينجفيلد في عام 2059. وتم في الحلقة ذكر أنه سيستخدم الصابون للمشروبات بدلاً من المياه، كما ستحصل حرب عالمية حول قطرة صغيرة من النفط، ومواقف السيارات ستصبح ممتلئة للأبد، والدب القطبي الأخير على كوكب الأرض سوف ينتحر. وفي الحلقة كانت ليزا الصغيرة مليئة بالقلق والاكتئاب والخوف، وأرعبت زملاءها في الصف مع رؤيتها المظلمة للمحيطات التي ترتفع من الاحتباس الحراري، وتحول والأراضي إلى صحراء.

وبعد الخطاب الذي ألقته غريتا منذ أيام في الأمم المتحدة، والذي قامت فيه بتأنيب رؤساء وقادة العالم، بدأ الناس بمقارنة لهجتها مع عرض ليزا الذي حصل في المسلسل، معتبرين أن غريتا هي نسخة حقيقية من ليزا. وقالوا إن ليزا هي فتاة شابة وصغيرة وذكية وصريحة ولا تخاف من الكبار، وكل همها هو البيئة والاحتباس الحراري تماماً كالناشطة غريتا. لكن من جهة أخرى اعتبر آخرون أن الأمر غير صحيح والمسلسل لم يتحدث عن غريتا بشكل مباشر، حتى أن ليزا لا تشبهها.

وفي التالي سنقدم لكم فيديو يظهر ليزا من مسلسل عائلة سيمبسون وخطاب غريتا في الأمم المتحدة:


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.