الكشف عن الحياة المزدوجة والكاذبة لنجمة مواقع التواصل!

جاد محيدلي | 28 أيلول 2019 | 12:00

هز مواقع التواصل الإجتماعي في العالم عموماً وفي الصين خصوصاً خبر يكشف الحياة المزدوجة والكاذبة لإحدى نجمات مواقع التواصل الاجتماعي. وبدأت القصة بعد أن أظهرت مالكة الشقة التي تقيم فيها الظروف المزرية التي تعيش فيها النجمة، وهي ظروف تختلف اختلافاً كاملاً عن صورها في انستغرام والتي تعكس حياة فارهة. وانتشر بشكل كبير عدد من الصور التي تظهر الشقة التي تقيم فيها ليسا لي، التي يتابعها أكثر من 1,1 مليون شخص، وهي مليئة بالقاذورات والأطعمة الفاسدة وبراز الكلاب. وتعرف ليسا لي في الصين من خلال موقع سينا وايبو الشائع باسم "وانغ هونغ"، أي "الشهيرة في الإنترنت". وينتشر في حسابها العشرات من القصص عن السفرات والحفلات والمطاعم الفخمة والقصور الضخمة، التي لا تشبه منزلها الحقيقي بتاتاً.

لكن كل الأمور تغيرت بعد أن تجاهلت ليسا عدداً من المكالمات الهاتفية من قبل صاحبة الشقة المستأجرة، اسمها تشين، والتي قامت بتصوير الوضع المزري الذي تعيش فيه نجمة الإنترنت. وقالت مالكة الشقة تشين لراديو "بير" المحلي إن حتى المتخصصين في تنظيف الشقق رفضوا تنظيف شقة ليسا، مضيفة أن ليسا مدينة لها بآلاف اليوان مقابل فواتير خدمات غير مدفوعة. وقالت تشين إن الخيار الوحيد الذي كان أمامها هو الاتصال بالشرطة والشكوى عن الأضرار التي أصابت الشقة التي تملكها والفواتير التي لم تدفع. وقالت صاحبة الشقة في مقابلة مع الإذاعة إن "المرأة الجميلة التي تسوّق في مواقع التواصل الاجتماعي لا تتوافق إطلاقاً مع المرأة المقززة التي أتلفت شقتها".


وبعد إثارة الجدل في مواقع التواصل، قررت ليسا أن تلتقي مع صاحبة شقتها وتعتذر لها شخصياً. وقالت ليسا لصاحبة الشقة تشين "أنا مسؤولة كليا عما حدث ومن ثم تصافحت معها". وقالت ليسا إن غيابها عن مواقع التواصل الاجتماعي كان بسبب برنامجها المضغوط، وإنها اضطرت لدخول المستشفى في الأسبوع الماضي، ومن ثم سافرت في رحلة عمل. وقالت إنها استلمت في الآونة الأخيرة العديد من الرسائل من خلال موقع "وي تشات"، وإنها لم تلاحظ الرسائل التي بعثت بها إليها مالكة الشقة التي تقيم فيها. وقالت لموقع The Paper، "سأنظف الشقة الآن...سأنظفها حتى لو تطلب ذلك السهر آناء الليل". يشار إلى أنه أصيب العديد من متابعي ليسا لي بالصدمة عندما شاهدوها وهي تكنس براز الكلاب من أرض شقتها، واستهزأ بها كثيرون، فيما اعتبر البعض أن تصرفها شجاع.

فقد علّق أكثر من 60 ألفاً من متابعيها على صفحتها في سينا ويبو، وقال العديد منهم إنهم لن يتابعوا ما تنشره في المستقبل، ونعتوها بأنها "زائفة".

كما شكك كثيرون في صدقها في المقابلات التي أجرتها مع وسائل الإعلام، ملمّحين إلى أنها غيرت عنوانها في منابر التواصل الاجتماعي ومحت الكثير من المشاركات في صفحاتها.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.