اللبنانيون يدقّون ناقوس الخطر: ثوروا!

جاد محيدلي | 29 أيلول 2019 | 14:00

يعاني الشعب اللبناني منذ عشرات السنين من أزمات متعددة، وفي مجالات مختلفة، من انقطاع في الكهرباء والماء، مروراً بانتشار الأمراض بسبب التلوث والموت على أبواب المستشفيات، وصولاً الى البطالة وغلاء المعيشة... وإن أردنا تعداد كل المشاكل فالقائمة تطول ولا تنتهي. واللافت في الأمر، أننا كلما تقدمنا في السنوات، تتراجع حالتنا أكثر وأكثر وتصبح أوضاعنا أسوأ.

ولم يكن ينقص اللبناني سوى تفاقم أزمات جديدة مؤخراً، مثل أزمة الدولار التي بدأت تتزايد وطأتها منذ أسابيع وأوصلت صرف الدولار إلى أعلى مستوياته (نحو 1600 ليرة)، لتترك انعكاساتها السياسية بين أفرقاء السلطة، بالإضافة الى نشرها حالة هلع كبيرة في صفوف المواطنين، لدرجة أن بعضهم قرر سحب كل أمواله تحسباً من الانهيار الكبير. من جهة أخرى، انعكست هذه الأزمة على المحروقات، خاصة بعد إعلان محطات الوقود الإضراب المفتوح، فأعادت طوابير السيارات أمام محطات الوقود إلى الأذهان مشهد الحرب. ناهيك عن إقفال مصرف "جمّال ترست بنك" وتلفزيون المستقبل، وغيرهما من المؤسسات والشركات.

كل هذه المشاكل والأزمات دبّت الذعر في نفوس اللبنانيين وأصبحت حديث الساعة وشغلهم الشاغل، حتى في مواقع التواصل الاجتماعي. وفي موقع تويتر تحديداً، انتشر اليوم هاشتاغ #لدق_ناقوس_الخطر الذي احتل المراتب الأولى في قائمة المواضيع الأكثر تداولاً ولقي تفاعلاً واسعاً ومشاركة كبيرة. وتحت هذا الهاشتاغ عبّر الناشطون والرواد اللبنانيون عن مخاوفهم وهواجسهم من انهيار الوضع الاقتصادي في لبنان، وطلبوا من المواطنين التحرك وعدم السكوت. وسنقدم لكم أبرز ردود الفعل على هذه الحملة الافتراضية.

إصحَ يا شعب

وعود كاذبة

كفى أوهام

حان الوقت

ثوروا

أين الأمل؟

الواقع المضحك المبكي

لا تحاضروا بالعفّة

أصعب من الآن؟؟

الى أين؟


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.