"يلّا بنات" برنامج شبابيّ نحو مجتمع أفضل

غوى أبي حيدر | 1 تشرين الأول 2019 | 21:00

جلسة تطبعها العفوية تجمع 3 شابات أتَيْن من مجالات مختلفة ومن 3 بلدان عربية لعرض تجاربهن الخاصة ولفتح قلوبهن للاستماع إلى تجارب آخرين في مواضيع متنوعة ضمن البرنامج الجديد "يلّا بنات" على MBC1 و"MBC العراق". يتولى تقديم هذا البرنامج ألين سليمان من السعودية، زينب العقابي من العراق، وهيفاء بسيسو من فلسطين.

لا يعكس العنوان مضمون البرنامج بالضبط، ولا يعبّر عن طبيعته بشكل دقيق لأن "يلاّ بنات"، ليس برنامجاً نسائياً بحتاً كما يوحي الاسم، بل يمكن وصفه بالشبابي، إذ هو عبارة عن دعوة من قِبل 3 شابات عربيّات ناشطات على مواقع التواصل الاجتماعي، للتعبير عما يجول في خاطر الشباب العربي، وطرح مواضيع اجتماعيّة وثقافيّة وإنسانيّة. كما ترفع كل مذيعة تحدياً تريد تحقيقه خلال شهر كامل.

ألين سليمان: نحو مجتمع أفضل

توضح ألين سليمان التي درست علم الأحياء في الرياض، أن شغفها بالموضة والأزياء دفعها لأن تتحوّل إلى التدوين في هذا المجال. وتشير إلى "أنني اشتهرت وصرت من المؤثرين والفاعلين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ثم انضممت إلى هذا البرنامج الذي يحفّز على تطوير الذات، ويسعى إلى إيجاد حل لكل مشكلة لأجل مجتمع أفضل".

وتشير سليمان إلى أن "البرنامج اجتماعي ثقافي يخاطب جيل الشباب، نظراً لكونهم يمثلون المستقبل بطموحات عريضة". وتضيف بالقول: "لأننا في زمن السرعة، نتناول مجموعة من المواضيع في الحلقة ونحرص على التنويع فيها قدر الإمكان". وترى بأن "تنوع جنسيات المذيعات يعطي تنوعاً وغنى في الثقافات حيث تحمل كل منا معها ثقافة بلدها وتقدّم الحلقات بأسلوبها، وأنا كسعودية أتحدث عن كثير من المشاكل التي يعانيها مجتمعي خصوصاً والعالم العربي عموماً".

زينب العقابي: برنامج شبابي حيوي وتفاعلي

من عالم الصيدلة والشؤون الدولية وتطوير المجتمع، باتت زينب العقابي شخصية فاعلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهي تصل اليوم إلى هذا البرنامج محاولة مدّ الناس بطاقة إيجابية تتمتع بها هي شخصياً، آملة بـ"أن أتمكن بفكرة أو قصة أن أغيّر حياة بعض الناس نحو الأفضل، ولأن شغفي بالكاميرا كبير، فإن وجودي ضمن هذا الفريق يحقق حلمي". وتلفت زينب إلى أن "البرنامج شبابي حيوي وتفاعلي"، وتضيف ممازحة: "يمكنك تسميتنا بالثلاثي المرح الذي على أساسه أطلق على البرنامج هذا الاسم، فبيننا كيمياء واضحة سيلمسها المشاهد، وكل منا تأتي بخلفية مغايرة عن الأخرى".

وتضيف زينب قائلة: "أنا عراقية أقيم في الإمارات، وطورت نفسي بالدراسة والتجارب الحياتية، وزادتني تحديات المجتمع قوة، بعدما غيّر لغم من مخلفات الحرب في بلدي طبيعة حياتي، وبُترت قدمي جراء خطأ طبي، الأمر الذي أجبرني على استخدام طرف صناعي منذ سن السابعة".

هيفاء بسيسو... تحلّق موازِنةً بين المهنية ومبادرتها

من جانبها، درست هيفاء بسيسو من فلسطين في الجامعة الأميركية في دبي، وهي معروفة بمبادرة "Fly With Haifa" أو "حلّق مع هيفا". تقول: "أحب الحكايات والقصص منذ صغري، وأطمح دوماً بأن أوصل صوت الناس بأي طريقة". وتشير إلى أن "من يتعرّف على فقرات البرنامج يلاحظ أننا اجتهدنا في تقديم الفقرات والمواضيع بأسلوب مختلف عن السائد، وحاولنا التنويع وطرح المواضيع وإجراء المقابلات بصورة حقيقية وعفوية، وحرصنا على التنويع في مواقع التصوير، ولم نحصر أنفسنا بين أربعة جدران". وتشير إلى أن "توزيع المواضيع يأتي على أساس طبيعة كل مذيعة وشخصيتها وخلفيتها الثقافية والدراسية".

وعن كيفية تعبيرها عن مبادرة "حلّق مع هيفا" من خلال البرنامج، تقول: "أجرّب من خلال أول برنامج تلفزيوني لي أن أوازن بين أن أكون مهنية وأقدّم محتوى تحتاجه الشاشة، متضمناً في الوقت نفسه شيئاً من هوية المبادرة"، مؤكدة أن "تقديم برنامج تلفزيوني لطالما كان حلماً يراودني".

الجدير بالذكر أن الحلقة الأولى من برنامج "يلّا بنات"، تطرح سلسلة من المواضيع منها: تحديات مواقع التواصل الاجتماعي، وصورة الجسد المهتزة، ودموع الرجال أهي رقة أم ضعف، ثم الفن بين التراث والحداثة. كما تلتزم كل مذيعة بتحدٍّ خلال شهر كامل، فتقرر إحداهن الامتناع عن تناول اللحوم، والثانية قراءة بضع صفحات من كتاب يومياً، والثالثة ممارسة الرياضة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.