ثورة علمية... دمٌ صناعي يتوافق مع جميع الزمر الدمويّة الطبيعيّة!

حسام محمد | 2 تشرين الأول 2019 | 20:00

كشفت صحف عالمية إلكترونية، عن أنّ فريقاً من الخبراء اليابانيين، تمكّنوا من ابتكار دم صناعي قادر على أن يحلّ مكان الدم الطبيعي في الحالات الاستثنائية.

وأوضحت أن الدمّ الصناعي الذي يشكّل ثورة في عالم الطب والصحة، يحتوي على خلايا دم حمراء تستطيع أن تحمل الأوكسجين والصفائح الدموية التي تؤدي إلى تخثّر الدم عندما يُجرح الجسم، كما هو الحال بالنسبة للدم الطبيعي.

وبحسب "ديلي ميل" البريطانية، فقد تم اختبار الدم الجديد على 10 أرانب كانت تعاني من نقص شديد في الدم، حيث نجا منها 6 أرانب، أي كانت نسبة النجاح تساوي 60%، وهي النتيجة ذاتها التي يمكن التوصل إليها في حال استخدام دم طبيعي، بحسب الخبراء.

ميزاته

أشار التقرير المنشور في الصحيفة الإنكليزية، إلى أنّ أهم ما يميز الدم الصناعي الجديد، هو إمكانية نقله إلى المريض بصرف النظر عن فصيلة الدم، حيث يمكنه التوافق مع جميع الزمر الدموية البشرية. أيضاً، فقد بيّن التقرير أن الدم الاصطناعي المبتكر يمكن تخزينه في درجات حرارة طبيعية لأكثر من عام.

ثورة علمية حقيقية

قال مانابو كينوشيتا قائد البحث الذي أجري في كلية الطب الوطنية للدفاع في مدينة توكوروزاوا اليابانية: "من الصعب تخزين كمية كافية من الدم لنقله في مناطق مثل الجزر النائية، سوف يكون الدم الاصطناعي قادراً على إنقاذ حياة الأشخاص الذين لا يمكن إنقاذهم".

وأشار إلى أن هذا الاختراع الذي يمثل ثورة علمية حقيقية، سيكون وسيلة هامة لإنقاذ ضحايا الحوادث، الذين يفارقون الحياة، نتيجة فقدان كميات كبيرة من الدماء، لكونّه لن يحتاج إلى تحديد فصيلة الدم البشرية ولا إلى متبرعين، الأمر الذي يستغرق وقتاً طويلاً في العادة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.