كيف تفجّرت تظاهرات العراق ولماذا؟

حسام محمد | 4 تشرين الأول 2019 | 11:30

على الرغم من فرض حظر للتجوال في العاصمة العراقية بغداد، تستمر التظاهرات العراقية المدنية، لليوم الثالث على التوالي، وسط الحديث عن 18 قتيلاً من المتظاهرين، إضافة إلى عدد كبير من الجرحى، قيل إنّهم أصيبوا في مواجهات مع قوى الأمن العراقي.

من مطالب حياتية إلى إسقاط النظام

وكانت تظاهرات صغيرة قد خرجت أواخر الشهر الماضي، شملت عدداً من حملة الشهادات العليا طالبت بحياة كريمة، بعيداً من الفساد المتفشي في المجتمع العراقي، على حسب تعبيرها، تحولت سريعاً إلى المطالبة بـ "إسقاط النظام"، الأمر الذي قابلته قوى الأمن العراقية بأساليب استفزت المجتمع العراقي، ليبدأ العراقيون بإرسال الدعوات للانطلاق في تظاهرات ضخمة في بغداد بدءاً من الشهر الجاري.

وبالفعل، بدأت التظاهرات العراقية بالتفجّر مع اليوم الأول من شهر تشرين الأول الجاري، الأمر الذي قابله عنف من قبل الأمن العراقي بحسب وسائل إعلامية عربية، حيث سقط 4 قتلى في اليوم الأول، وذلك في إحدى ساحات العاصمة بغداد، الأمر الذي دفع سكان المحافظات العراقية الأخرى إلى الانضمام إلى هذه العاصفة الشعبية.

انقطاع للانترنت وصعوبة في الاتصالات

وبحسب وسائل إعلام عربية، فإنّ التدابير التي اتخذتها الحكومة العراقية لم تقف عند حد حظر التجوال الذي أعلن عنه رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، بل وصلت إلى قطع خدمة الإنترنت في معظم محافظات #العراق، كما أصبحت الاتصالات هناك شبه معدومة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.