في ذكرى اغتياله... حقائق ومعلومات عن أنور السادات!

جاد محيدلي | 6 تشرين الأول 2019 | 12:00

في مثل هذا اليوم، أي في 6 تشرين الأول من العام 1981 اغتيل الرئيس المصري أنور السادات، الذي ولد في عام 1918، في ميت أبو الكوم بمصر. خدم في الجيش المصري قبل أن يشترك في الإطاحة بالملكية في خمسينيات القرن الماضي. شغل منصب نائب الرئيس قبل أن يصبح رئيساً عام 1970. وعلى الرغم من مواجهة بلاده مصاعب اقتصادية داخلية، إلا ان السّادات فاز بجائزة نوبل للسلام عام 1978 لدخوله اتفاقيات سلام مع الكيان الإسرائيلي. واغتُيل بعد ذلك بزمن قصير في مدينة القاهرة على يد متطرفين إسلاميين. وفي ما يأتي سنقدم لكم حقائق ومعلومات قد لا تعرفونها عنه:

- اعتقله البريطانيون العام 1942، إلا أنه تمكن من الفرار بعد عامين من اعتقاله. وفي عام 1946، اعتُقل ثانيةً إثر تورطه في مقتل الوزير أمين عثمان الموالي للبريطانيين. ولدى تبرئته من هذه التهمة، انضم فور إطلاق سراحه إلى حركة الضباط الأحرار التي تزعمها جمال عبد الناصر وانخرط في الانقلاب.

- شغل عدة مناصب عليا في عهد عبد الناصر، ليصبح في نهاية المطاف نائباً للرئيس المصري (1964-1966، 1969-1970). توفي جمال عبد الناصر في 28 أيلول عام 1970، وأصبح السادات هو الرئيس الفعلي لمصر، وفاز بالمنصب إثر الانتخابات الرئاسية التي جرت في 15 تشرين الأول 1970.

- كانت سياسته مختلفة تماماً عن عبد الناصر، وأطلق عليها اسم سياسة الانفتاح، وهي عبارة عن برنامج اقتصادي وُضع ليجتذب الاستثمارات والتجارة الخارجية. وعلى الرغم من تقدمية الفكرة، إلا أنها أنتجت تضخمًا كما خلقت فجوةً كبيرةً بين الفقراء والأغنياء.

- بدأ محادثات سلام مع إسرائيل بعد تولّيه مهامه الرئاسية بزمنٍ قصير. وفي البداية رفضت اسرائيل صيغة السادات، والتي نصت على أن السلام ممكنٌ تحقيقه في حال أعادت اسرائيل شبه جزيرة سيناء، وشكل السادات وسوريا ائتلافاً عسكرياً لاستعادة الأراضي المحتلة عام 1973. وأشعلت هذه الخطوة "حرب أكتوبر" التي أظهرت شخصية السادات.

- بعد سنوات تم التوصل إلى اتفاقية سلام مبدئية، وهي اتفاقية ""كامب ديفيد"، بين مصر واسرائيل في شهر أيلول عام 1978.

- تلقى السادات جائزة نوبل للسلام، لما اعتبر جهوداً تاريخية لإحلال السلام، ونتجت لاحقاً عن اتفاقية كامب ديفيد المبدئية معاهدة سلامٍ نهائية بين مصر وإسرائيل، وهي الأولى من نوعها بين إسرائيل ودولة عربية.

- تراجعت شعبية السادات في العالم العربي، كما لقي انتقادات داخلية ورفض المعاهدة وتراجع الاقتصاد المصري وقمع السادات للمعارضة الناتجة كلها أدت إلى ثورةٍ عامة انتهت باغتياله.

- والدته وجدته هما اللتان فتنتاه وسيطرتا عليه، وهما السبب الرئيسي في تكوين شخصيته. وكان يفخر بصحبة جدته. ظل السادات يعاني الفقر والحياة الصعبة إلى أن استطاع إنهاء دراسته الثانوية عام 1936.

- ترك السادات العديد من المؤلفات من أبرزها: "البحث عن الذات"، و"يا ولدي هذا عمك جمال" و"ثورة على النيل" وغيرها. ومن مؤلفاته باللغة الإنجليزية Those I Have Known.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.