مشاهير تضامنوا مع السلطة... وجوليا بطرس بوضع لا تحسد عليه!

جورج حداد | 24 تشرين الأول 2019 | 16:00

تستمر التحركات الشعبية في لبنان لليوم السابع على التوالي، فالشارع اللبناني ما زال ينتفض على السطلة الحاكمة رغم البيان الإصلاحي لرئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري الذي لم يرضِ المحتجين.

الّا أن هذا البيان أعجب عدداً كبيراً من الإعلاميين الذين قرروا أن يعلنوا انسحابهم من بين صفوف المتظاهرين وعبّروا عن رضاهم عما حصل وعن قرارات الحكومة، كما أن ثمة عدداً كبيراً منهم قرر التضامن مع النظام الحاكم منذ بدء التظاهرات وحتى قبل البيان الحكومي، وسوف نعرض لكم ما صرح به أبرز المشاهير المتضامنين مع السلطة على الساحة اللبنانية.

علي مرتضى: الإعلامي في قناة "الميادين"، قرر الخروج من الشارع وعبّر عن اقتناعه بالورقة الإصلاحية ووصف ما يحصل بالشارع بالمسخرة، كما أنه قرر النزول مع بعض الشبان الى الشارع لاستفزاز المتظاهرين، الّا أن الجيش اللبناني وقف لهم بالمرصاد.


لانا مدور: اعلامية أخرى من قناة الميادين، أعربت أولاً عن رضاها على الورقة الاصلاحية، ثم نشرت فيديواً عن سبب تراجعها عن دعم الثورة.

شربل خليل: المخرج شربل خليل يضع المحتجين والزعران بخانة واحدة ويطلب من الجيش التصدي لهم.

معين شريف: المطرب معين شريف توجه الى قصر بعبدا للطلب من الرئيس ميشال عون والسيد نصرالله بشطف الدرج من الأعلى الى الأسفل. كما أنه اعتبر أن ثمة مندّسين دخلوا الى التظاهرات.

ماغي فرح: الاعلامية ماغي فرح طالبت بردع المتظاهرين بالقوة!

ميشال أبو سليمان: الممثل الكوميدي ومقدم البرامج ميشال أبو سليمان أكّد دعمه للتظاهرات لكن أبدى امتعاضه من حملة الهجوم على وزير الخارجية جبران باسيل رغم أنه لم يكن في الحكم إلا أخيراً.

زين العمر: اعتبر الفنان زين العمر أن كرامة لبنان تتمثل برئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري.

سمير صفير: بدوره الملحن سمير صفير، عبّر عن غضبه من ما يحصل في الشارع من خلال مجموعة تغريدات هاجم فيها من يقطع الطرقات.

ويبقى السؤال الأهم ما هو موقف الفنانة جوليا بطرس التي يصدح صوتها وأغانيها الثورية في الشارع بين المتظاهرين الذين يرددون أغاني الثورة والغضب ويطالبون باستقالة الحكومة، التي تضم زوجها في منصب وزير الدفاع، فهل ستكون مع من غنت لهم، أم ستكون في المقلب الأخر.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.