قصة أغنية الأطلال لأم كلثوم!

علي حمدان | 30 تشرين الأول 2019 | 15:00

كثيرة هي القصص التي روت وكتبت حول الشاعر ابراهيم ناجي صاحب قصيدة "الأطلال" الشهيرة التي غنتها السيدة أم كلثوم، بينها أنه كان كثير العشق من طرف واحد، وبأنه أحب أكثر من فنانة ووقع في العديد من الغراميات في نفس الوقت. إلّا أن القصة الحقيقية وحسب عدة مصادر هي أن ناجي أحب ابنة جيرانه وهو في عمر الـ16، لكن علاقتهما لم تكتمل بسبب رحيله لدراسة الطب في الخارج.

وعند عودته من السفر بعد 15 عاماً استغاث به أحد الرجال لينقذه لأن زوجته تعاني من تعثر في حالة الولادة، ما دفع ناجي إلى الذهاب معه الى بيته ليحاول المساعدة، وكانت الزوجة مُغطاة الوجه وحالتها خطرة جدًا بسبب تنفسها بصعوبة، فطلب ناجي أن يكشفوا عن وجهها لمساعدتها في التنفس وكانت الصدمة، فهذه السيدة كانت حبّ ابراهيم ناجي الأول.

وكان ناجي مشهوراً بأنه مرهف المشاعر ليجهش بالبكاء أثناء إجرائه العملية، ما أذهل المتواجدين الذين لم يفهموا ما حصل، لكنه أكمل العملية ورزقت السيدة بطفل ليذهب ناجي الى بيته عند الفجر وبدأ بكتابة قصيدة الأطلال التي غنتها السيدة أم كلثوم بعد أن طلب ذلك منها، وقالت جملتها الشهيرة "هل رأى الحب سكارى مثلنا" وهي الجملة التي هزت الملايين من العشاق حول العالم. ولتكون هذه الأغنية واحدة من أشهر أغاني أم كلثوم على الإطلاق.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.