انقسام وجدل في الشارع المصري بدعوات خلع الحجاب

محمد أبوزهرة | 24 تشرين الثاني 2019 | 16:00

يشهد الشارع المصري حالة من الجدل، بسبب انتشار بعض الدعوات التي تنادي بخلع الحجاب، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتباين وجهات النظر ما بين معارض ومؤيد، عقب إعلان الفنانة صابرين خلع الحجاب وما تعرضت له من انتقادات عنيفة من الجماهير المصرية.

فيما قابلت المؤسسات الدينية المصرية تلك الدعوات بحالة من الغضب والرفض، على رأسها مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، الذي أصدر بياناً عبر صفحته على موقع "فايسبوك"، للرد على دعوات خلع الحجاب، مؤكدين أن الأفكار والفتاوى التي تدعي عدم فرضية الحجاب لا تمت للإسلام بصلة.

بينما أكد الدكتور مبروك عطية، الداعية الإسلامي في تصريحات لـ"صيحات"، أن خلع الحجاب فتنة، خاصة أنه فريضة، مبدياً استغرابه من أن يكون هذا الموضوع محور مناقشة ومخالفات والنصوص الدينية واضحة بأن الحجاب فرض في الدين الإسلامي، قائلاً: "موضوع الحجاب سهل جداً ولا يحتاج كل هذا الجدل، وهي ليست مسألة خلافية تحتاج إلى إقناع، بل فريضة".

فيما أكد الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء، خلال فيديو بثته دار الإفتاء أن الحجاب هو فرض، وعلى رغم عدم ذكر اسم الحجاب بهذه التركيبة من الحروف في القرآن الكريم، إلا أن معناه ذكر في مواضع متعددة في القرآن الكريم، مؤكداً أنه من المعروف أن الحجاب ليس من أركان الإسلام الخمسة، وخلعه ليس من الكبائر وإنما من المعاصي، وحكمه الشرعي أنه من الواجبات والفرائض، موجهاً رسالة إلى من يرغب في خلع الحجاب قائلاً: "لا تحاولي إيجاد مبرر زائف لإيقاف صوت ضميرك وقولي أنا مخطئة وربنا يهديني في يوم من الأيام".

بينما قال  الداعية الإسلامي أشرف الفيل في تصريحات تلفزيونية إن المرأة التي تُقْدِم على خلع الحجاب عاصية، لافتاً إلى أن الكارثة المتعلقة بشأن هذه المرأة هي دعوتها لأخريات إلى التخلي عن الحجاب، قائلاً: "القرآن الكريم لم يُصدر الحكم على العاصي متى ما وقع في المعصية، مشيراً إلى أنه لا يجوز إطلاق الأحكام على العصاة ما عصوا".


بينما أكد عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية خالد الجندي في تصريحات تلفزيونية، أن المرأة عليها أن تقبل فرضية الله للحجاب، ولا ترفضه بشكل قطعي، مشدداً على أن كل امرأة ثبت يقينا أنها سترتدي الحجاب عند الدفن، قائلاً "يبدون اعتراضهم عندما ندعوا للحجاب ويسمحوا لأنفسهم بالدعوة لخلعه".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.