"حكاية وطن"... مواقف نجوى كرم الوطنية منذ بدايتها وحتى الآن!

جاد محيدلي | 23 تشرين الثاني 2019 | 10:00

نجوى كرم، مغنية لبنانية، أطلق الإعلامي اللبناني جورج إبراهيم الخوري عليها لقب شمس الأغنية اللبنانية، ومنذ ذلك الوقت اشتهرت به. هي أشهر من أن تُعرّف، فتعتبر من أكثر الفنانات شعبية وجماهيرية في لبنان خاصة والوطن العربي عامة. أما عن حياتها الشخصية، فهي ولدت في قضاء زحلة وبدأت حياتها كمدرّسة وانطلقت في الغناء في فترة ثمانينيات القرن العشرين. ففي عام 1985 شاركت في برنامج "ليالي لبنان" وحصلت على الميدالية الذهبية. كما أطلقت في عام 1989 أول ألبوم لها بعنوان "يا حبايب"، ثم أصدرت ألبومها الثاني "شمس الغنية" عام 1992 الذي حقق نجاحاً كبيراً، وأطلقت في السنوات التالية عدة ألبومات أخرى بمعدل ألبوم في السنة الواحدة، ثم انتقلت إلى عالم أغاني "السينغل" التي تصدرها كل فترة.

تمتلك نجوى كرم عشرات الأغنيات التي حققت نجاحاً ساحقاً واستطاعت خلال مسيرتها الفنية تثبيت قدميها في عالم الفن والحفاظ على قاعدة جماهيرية كبيرة تخطت الحدود والشعوب والثقافات. لكن الى جانب نجاحها الفني، تمتلك شمس الأغنية شخصية صريحة ولطالما ارتبط إسمها بالمواقف الوطنية المشرفة، فهي رفعت إسم زحلة عالياً، كما حملت لبنان وأدخلته الى قلوب العرب حول العالم. قالت في السابق إن الفن هو رسالة سامية يقف في وجه الظلم، ومن أبرز هذه المواقف غناؤها إبان حرب تموز في تونس للبنان ما جعل الناس يتعاطفون مع الشعب اللبناني ويرددون الشعارات الوطنية، وأيضاً تحملها مسؤولية توفير التأمين الصحي للعجزة من خلال برنامج "ليلة حلم"، وأيضاً تقديمها منح دراسية للطلاب الذين ليس باستطاعتهم توفير المال للدراسة من أبناء مدينة زحلة الذين يدرسون في ذات المدرسة التي درست بها وهي مدرسة يسوع الملك، وقد كرمتها بلدية زحلة بإطلاق اسمها على أحد شوارع المدينة.

وفي هذا الإطار، أعد المكتب الإعلامي لدى نجوى كرم مقطع فيديو وثّق حب كرم لبلدها لبنان، أثناء وقوفها على مختلف المسارح في وطنها وخارجه منذ بداية مشوارها الفني وحتى اليوم. الفيديو جاء تحت عنوان "حكاية وطن" وتم تداوله بشكل كبير في مواقع التواصل الاجتماعي، وتم من خلاله التأكيد على دعم كرم للشعب اللبناني في كل خطواته، بالإضافة الى حلمها أن يجتمع الجميع تحت العلم اللبناني.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.