إنستغرام يحذف حسابات المئات من النجمات الإباحيات!

جاد محيدلي | 25 تشرين الثاني 2019 | 22:00

بطريقة مفاجئة، تم حذف مئات الحسابات الخاصة بالنجمات الإباحيات والعاملات في مجال الجنس هذا العام، وتقول نجمات إنهن تعرضن لمعيار مختلف بدلاً من التعامل معهن كمشاهير عاديين. وقالت ألانا إيفانز، رئيسة نقابة ممثلي المحتوى المقدم للبالغين، وأحد الأصوات البارزة في المعركة التي تشنها نجمات الأفلام الإباحية للبقاء على منصات التواصل الاجتماعي: "يجب أن أكون قادرة على تصميم حساب إنستغرام الخاص بي على غرار حساب شارون ستون أو أي ملف تعريف آخر متحقق منه، ولكن الحقيقة هي أن هذه الخطوة من شأنها أن تؤدي إلى حذف الحساب". جمعت مجموعة إيفانز قائمة تضم أكثر من 1300 ممثلة يزعمن أن حساباتهن حُذفت من قبل مشرفي محتوى إنستغرام بسبب انتهاك معايير الموقع، على الرغم من عدم إظهار أي عُري أو جنس. وتقول إيفانز: "إنهم يمارسون التمييز ضدنا لأنهم لا يحبون ما نفعله من أجل لقمة العيش".

وأدت الحملة إلى اجتماع مع ممثلي إنستغرام في حزيران، تلاه إنشاء نظام طعن جديد بشأن الحسابات التي حُذفت. وعلى الرغم من ذلك، خلال فصل الصيف، توقفت المحادثات واستمر حذف حسابات خاصة بممثلات يقدمن محتوى للبالغين. وأعربت إيفانز عن انزعاج خاص بعد حذف حساب نجمة الأفلام الإباحية، جيسيكا جيمس، بعد وفاتها في أيلول. وتقول: "عندما رأيت حذف حساب جيسيكا، حزنت بشدة. لقد كانت القشّة الأخيرة". ولكن أُعيد تفعيل الحساب الذي يتابعه ما يزيد على 900 ألف شخص، في وقت لاحق.

وفي هذا الإطار، تقول ممثلات إنه في أواخر عام 2018، بدأ فرد أو عدد من الأفراد حملة منسقة تهدف إلى الإبلاغ عن حسابات على منصات مواقع التواصل الاجتماعي، بقصد حذفها. وكان يتبع ذلك في كثير من الأحيان مضايقات وترهيب، في شكل رسائل مسيئة، وهناك شخص مجهول، يُعرف في القطاع باسم "أوميد"، يتباهى كثيراً بأنه مسؤول شخصياً عن حذف مئات الحسابات. وكان من بين أبرز أهداف الحملة هو جينجر بانكس، الناشطة في مجال حقوق العاملين في مجال الجنس وممثلي المحتوى المقدم للبالغين. وتقول: "عندما تبذل الوقت والجهد في إنشاء حساب يتابعه أكثر من 300 ألف شخص ويُحذف، فهذا يجعلك تشعر بالهزيمة، حتى لو كنت تتبع القواعد، ومع استمرار حذف الحساب، يعد الأمر محبطاً".

وفتحت الثورة التكنولوجية التي طالت صناعة المواد الإباحية، قنوات جديدة، وأتاحت الفرصة للعديد من نجوم الأفلام الإباحية والعاملين في الجنس بالعمل بشكل مستقل، باستخدام مواقع كاميرا الويب وخدمات الاشتراك ومنصات الفيديو المخصصة، إذ يستخدم معظمهم إنستغرام لعرض أنفسهم والترويج لعلاماتهم التجارية الشخصية. وتولي مؤسسات إنتاج المحتوى المقدم للبالغين اهتماماً لحجم المتابعين لحساب على إنستغرام عندما ترغب في ترشيح نجوم لتقديم مشاهد جديدة. لذا فعند حذف حسابات ممثلين، فهم بذلك يخسرون جمهوراً ووسيلة الاتصال بأعمالهم الخاصة، ما قد يكون له تأثير كبير على دخلهم ومعيشتهم.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.