مشاهدة الأفلام الرومانسية مع الشريك تقلّل من نسبة الطلاق!

سناء منصور | 26 تشرين الثاني 2019 | 18:00

وجد العلماء الطريقة الأنسب لتعيش حياة عاطفية سعيدة، فقد قسم باحثون من جامعة روتشستر 174 من الأزواج المرتبطين حديثًا إلى 3 مجموعات. بينما ركز أعضاء أول مجموعتين بشكل أساسي على العمل العلاجي أي العمل مع متخصصة نفسية، عملت المجموعة الثالثة من المشاركين على علاقتهم العاطفية دون مغادرة منازلهم معظم الوقت.

تعلمت المجموعة الأولى الاستماع الفعال، وهي خدعة فعالة تساعد الأزواج على الشعور بالسعادة والرضا عن علاقتهم. لإتقان هذه المهارة، استمع الأزواج إلى بعضهم البعض ثم كرر ما سمعوه للتأكد من أن الرسالة قد فهمت، دون أخطاء. حاول الأزواج من المجموعة الثانية ملء علاقاتهم بمزيد من المودة والتعاطف. للقيام بذلك، فعلوا أشياء لطيفة عشوائية.

المجموعة الثالثة تتكون من أولئك الذين يمكنهم العمل على علاقاتهم أثناء الجلوس في المنزل. في بداية الدراسة، حضروا محاضرة مدتها 10 دقائق تشرح مدى أهمية مراقبة العلاقات الأخرى وذلك يعني مشاهدة أفلام الحب والعلاقات الرومانسية. بعد المحاضرة، شاهدوا فيلماً وناقشوه باستخدام قائمة خاصة من الأسئلة. تمكنوا من مناقشة الفيلم وقارنوا علاقاتهم مع تلك التي رأوها في الفيلم. بعد ذلك، حصل جميع الأزواج على قائمة من 47 فيلماً عن العلاقة الرومانسية كان عليهم مشاهدتها ومناقشتها في المنزل.

النتائج فاجأت حتى الباحثين. فقد تبين أنّ هذه الأفلام أفضل من المعالج النفسي. جميع الأساليب خفضت عدد حالات الطلاق بأكثر من النصف. يعتقد رونالد روج، المنظم الرئيسي للدراسة، أن الأزواج قد يمتلكون بالفعل كل مهارات العلاقة التي يحتاجون إليها، لكن يجب تذكيرهم فقط بكيفية استخدامها. والأفلام تكمل هذه المهمة تمامًا، مما يجعل العملية أسهل كثيرًا دون الحاجة إلى إنفاق الوقت والمال.

يعتقد العلماء أن هذه الطريقة يمكن أن تكون فعالة عند جميع الزيجات. لا يهم حقًا العمر، لأن مشاهدة السلوك هو أمر فعال للمقارنة والتقييم. لذلك اكثروا من مشاهدة هذه الأفلام لحياة زوجية أفضل! 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.