جثة كلب لا تزال سليمة منذ 18 ألف عام!

حسام محمد | 30 تشرين الثاني 2019 | 20:00

في حادثة غريبة من نوعها، تم العثور على جثة كلب، توفي قبل نحو 18 ألف عام، وهي بحالة سليمة، وكأنّ الكلب توفي قبل قليل، وذلك بالقرب من مدينة ياكوتسك شرق سيبيريا.

واحتفظت الجثة التي غطتها الثلوج لآلاف الأعوام، بالعضلات والجلد والفرو والأسنان، وحتى تفاصيل الوجه، بطريقة أبقت الكلب كما هو، وكأنه توفي قبل مدة قصيرة، في حين من المتوقع أن يصنف الكلب المتوفى، كأقدم كلب اكتشف في العالم حتى الآن.

وأرجع الباحثون بقاء الجثة بهذه الحالة، إلى درجات الحرارة المنخفضة بشكل كبير، بينما بيّن علماء من مركز علم الوراثة القديم أنّ تحليل الجينوم كشف عن أن الجرو كان ذكراً، حيث أطلقوا عليه اسم "دوجور" أي "الصديق".

وبيّنت تحاليل عظام الكلب باستخدام الكربون، أنّ الكلب مات قبل ما يقارب الـ 18 ألف عام، إلّا أنّ العلماء لم يتمكنوا من تحديد نوعه بشكل دقيق، حتى إنّ بعضهم رجّح أن يكون من أحد أنواع الذئاب لا الكلاب.

وبحسب الباحث في مركز علم الوراثة، ديفيد ستانتون، فإن هذا الكشف يمكن أن يساهم في معرفة الوقت الحقيقي الذي بدأ فيه الانسان تدجين الكلاب، قائلاً: "لا نعرف بالضبط متى تم تدجين الكلاب، لكن ربما كان ذلك منذ ذلك الوقت، نحن مهتمون بما إذا كان في الواقع كلباً أو ذئباً، أو ربما يكون في المنتصف بين الاثنين".

وبحسب سبوتنيك الروسية فإنّ الدراسات تشير إلى أن الكلاب الحديثة قد تم تدجينها من الذئاب، حيث وجدت دراسة نشرت في مجلة "Nature Communications" في عام 2017 أن الكلاب الحديثة قد تم تدجينها من مجموعة واحدة من الذئاب منذ حوالي 20 ألف إلى 40 ألف عام، إلا أنّ دراسة أخرى أجرتها جامعة "أكسفورد" عام 2016، أشارت إلى أن الكلاب تم تدجينها في مناطق مختلفة من آسيا وأوروبا، وبشكل مستقل من الذئاب الرمادية خلال العصر الحجري القديم.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.