فضيحة في باريس... جثث مكدسة تلتهمها الفئران في مركز طبي!

حسام محمد | 1 كانون الأول 2019 | 14:00

ضجت وسائل الإعلام الفرنسية بالحديث عن فضيحة مركز طبي حكومي، للتبرع بالأعضاء البشرية في العاصمة باريس، بعد أن كشفت التحقيقات عن إهمال شديد من قبل القائمين عليه لجثث المتبرعين، وصولاً إلى أن أصبحت تلك الجثث طعاماً لفئران المركز.

وبحسب تقارير فرنسية تناقلتها وسائل الإعلام العالمية، فإنّ السلطات في باريس، أغلقت المركز التابع لجامعة "ديكارت"، على خلفية تقرير صحفي، كشف عن الإهمال الحاصل هناك، والذي أشار إلى أنّ جثث المتبرعين مكدسة فوق بعضها بشكل غير لائق، دون أدنى مستوى من الاهتمام والاحترام لأصحابها.

وكانت صحيفة "إكسبريس" الفرنسية قد قامت بإجراء تحقيق صحفي، أثبتت فيه تعرض الجثث للتفسخ بسبب الإهمال الشديد من قبل إدارة المركز، إضافة إلى أنّ المركز يقوم ببيع بعض الجثث، إلى شركات خاصة لأغراض غير طبية، الأمر الذي دفع السلطات إلى فتح تحقيق موسع، أكّد المعلومات الصحفية بشكل كامل، ما استدعى إغلاق المركز حى إشعار آخر.

وجاء في التقرير الذي أعدته الصحيفة أن عشرات الجثث "عارية ومتحللة ومكدسة على أحواض التشريح دون أي كرامة"، مشيرة إلى أنّ الفئران اجتاحت المنشأة وأكلت الجثث.

وبينت الصحيفة أنه في بعض الحالات، تم بيع الجثث إلى شركات خاصة لأغراض غير مناسبة، مثل اختبارات تصادم السيارات، مبينة أنّ الجثة كاملة تباع بقيمة 900 أورو، واصفة المركز بـ"مقبرة جماعية في قلب باريس".

واعترفت جامعة "باريس ديكارت" الذي يتبع لها المركز بما جاء في التحقيقات، كما اعتذرت لعائلات المتبرعين بالجسم، في بيان رسمي نشر على شبكة الانترنت، موضحة أنّ ممارسات المركز كانت أقل من المطالب المجتمعية باحترام الكرامة، ومؤكدة احترامها الكامل لكرامة المانحين وأسرهم.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.