ليوناردو دي كابريو متهم بالضلوع في حرائق الأمازون!

حسام محمد | 1 كانون الأول 2019 | 10:00

اتهم الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو في تصريحات له أمام قصر الرئاسة يوم الجمعة الماضي، الممثل الأميركي الشهير ليوناردو دي كابريو، بمشاركته في تمويل منظمات تقوم بإحراق غابات الأمازون. وقال الرئيس البرازيلي بولسونارو في تصريحاته المقتضبة "ليوناردو ديكابريو رجل رائع أليس كذلك؟ ... قدم أموالًا لحرق الأمازون".

وأرجع محللون اتهامات الرئيس البرازيلي للنجم دي كابريو، إلى منشورات تداولتها وسائل التواصل الاجتماعي، تقول إنّ "الصندوق العالمي للحياة البرية" قد دفع أموالًا من أجل صور التقطها رجال إطفاء متطوعون لغابات الأمازون، يفترض أنها استخدمت بعد ذلك من أجل جمع تبرعات ضخمة، من بينها تبرع قيمته 500 ألف دولار قدمه دي كابريو.

وكانت الشرطة المحلية قد اتهمت رجال الإطفاء المتطوعين بإشعال الحرائق للاستفادة من أموال المنظمات غير الربحية، وهو ما نفاه المتطوعون بشكل كامل.

بدوره نفى "الصندوق العالمي للحياة البرية" تلقيه مساهمة من دي كابريو أو حصوله على صور من رجال الإطفاء، كما نفى دي كابريو الأمر من جهته.

وقال النجم العالمي في بيان: إن "شعب البرازيل يعمل على إنقاذ تراثه الطبيعي والثقافي ولكن لم نمول المنظمات المستهدفة على الرغم من استحقاقها الدعم".

ويعد دي كابريو من المدافعين بقوة عن مكافحة التغير المناخي وتحدث مراراً عن قضايا بيئية ومن بينها حرائق غابات الأمازون، كما أنّه يدير مؤسسة تركز على المشروعات التي تحمي الحياة البرية المعرضة للخطر من الانقراض، والتي تعتبر جزءاً مما يسمى بمؤسسة "تحالف الأرض".

وتأتي تصريحات الرئيس البرازيلي بولسونارو، بعد حملة مداهمة شنتها الشرطة المحلية على مقار منظمات بيئية غير ربحية في ولاية بارا الواقعة بمنطقة الأمازون، هدفها البحث في إمكانية ضلوعها بالحرائق الضخمة التي وقعت في الغابات هناك الصيف الماضي.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.