في اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة... كل ما تريدون معرفته

جاد محيدلي | 3 كانون الأول 2019 | 16:20

يحتفل العالم اليوم، في 3 كانون الأول، باليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة، وقد اعتُمد هذا اليوم للاحتفال به من قبل الجمعيّة العامّة للأمم المتحدة، وذلك بموجب قرارٍ رقم 47/3، حيث ناشدت جميع الدول الأعضاء فيها للاحتفال من أجل العمل على زيادة دمج المعوقين في مجتمعاتهم. وتبنّت الأمم المتّحدة منذ نشأتها موضوع كرامة الإنسان المتأصّلة، وما يتأتى عليه من مساواة، وحقوقٍ لجميع البشر دون استثناء، واعتبرتها أساساً للحريّة، وأيضاً للعدالة، إضافةً للسلام العالمي، ولهذا السبب يتم الاهتمام عالمياً بهذا اليوم.

وفي هذا الإطار، على الشخص أن يعرف أن هناك نوعين من الإعاقة، إعاقة بدنيّة ويتفرّع عنها كلٌّ من الشلل، أو بتر أحد الأطراف، أو فقدان البصر، أو فقدان النطق، إلى جانب الإعاقة العقليّة، والتي تعني التخلّف العقلي، وما تتفرّع عنه من مُتلازمات وأمراض واضطرابات. أما بالنسبة لليوم العالمي، فوضعت الأمم المتّحدة أهدافاً خاصّة وواضحة للاحتفال بهذا اليوم، وهي:

- ضرورة مشاركة أصحاب ذوي الاحتياجات الخاصة في مجتمعهم مشاركةً فعّالةً وكاملة غير منقوصة، وأيضاً في الخطط والبرامج التنمويّة، ويتمّ ذلك من خلال برنامج العمل العالمي الذي يجب أن تُطبّقه وزارة الصحّة.

- التوعية الشاملة بحقوق ذوي الاحتياجات الخاصة الصحيّة.

- توعية أصحاب ذوي الاحتياجات وأسرهم بكافّة الأمور والخدمات التي تُمنح لهم بالمجّان، من أجل تيسير حياتهم المعيشيّة.

- توعية وترسيخ مفهوم تكافؤ الفرص بين الأصحّاء والمعوقين، مهما اختلفت احتياجاتهم، أو أماكن سكنهم.

- الحثّ على أن يتم إشراك المُعوق في جميع برامج التنمية في مجتمعه.


كما حدّدت الجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة المعنيّين بيوم ذوي الإحتياجات الخاصة، وهم على النحو الآتي:

- جميع أصحاب ذوي الاحتياجات الخاصة، مهما اختلفت أعمارهم أو نوع إعاقتهم، وحتّى درجتها.

- ذوو الاحتياجات وعائلاتهم، إضافة إلى المجتمع الذي يحيط بهم.

- جميع العاملين في المجال الصحيّ. جميع العاملين في المجال الصحيّ التثقيفي.

- جميع المؤسّسات فقط غير الحكوميّة، إضافةً إلى المؤسّسات الاجتماعيّة.

- الوسائل الإعلاميّة. فئات المجتمع ككلّ.

اليوم العالمي للاحتياجات الخاصة هو ليس يوماً فقط لتذكر أصحاب الهمم والكتابة عنهم، بل هو يوم للتفكير بهؤلاء الأفراد الذين يشكلون جزءاً من المتجتمع ويجب تقبلهم ومساعدتهم ودمجهم في المجتمع دون تفرقة أو شفقة، فطاقات هؤلاء الأشخاص بإمكانها أن تدفع بعجلة المجتمع إلى الأمام.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.