بالفيديو: ماذا كان يفعل محمد قيس ليل 17 تشرين الأول؟

عمر الديماسي | 11 كانون الأول 2019 | 15:57

لا شك في أن ليل الخميس 17 تشرين الأول كان تاريخاً إستثنائياً. يومها تجمع عشرات الناشطين على جسر فؤاد شهاب استنكاراً  لفرض ضريبة على استدام تطبيق واتساب. عمد الناشطون على إقفال الطريق ودعوا الناس إلى إطفاء محركات سياراتهم والاعتصام فيها استنكاراً. حينها كل السيارات تراجعت وسلكت الطريق العكسي إلا سيارة واحدة. رفض سائقها الإعلامي محمد قيس التراجع وأصر على الاعتصام يومها مع الناشطين وذلك تأكيداً على قناعته وإيماناً منه بأن من يدعو الناس للتغيير عليه أن يكون من المبادرين. 

وفي حديث مع صيحات يؤكد قيس أنه كان عائداً من حديث إذاعي يتناول فيه المرحلة التي يعيشها لبنان، وكم أننا بحاجة إلى انتفاضة شعبية للمطالبة بحقوق المواطنين. وعند وصوله إلى أول جسر فؤاد شهاب ناحية محلة خندق الغميق فوجئ بالناشطين الذي أقفلوا الطريق. ويقول:" أعادت القوى الأمنية السيارات بعكس السير إلا أنا رفضت حينها التحرك سوى مع المتظاهرين وكنت أنقل مباشرة عبر فايسبوك من هاتفي النقّال". 

وأضاف: "لم أصح مما رأيته ليل الخميس وكانت أول مرّة أنزل فيها إلى الشارع. ويتذكر من تلك اللحظات فتاتين كانتا خائفتين لدى هجوم قوات مكافحة الشغب على المتظاهرين وحينها اصطحبهما إلى وسط المدينة حيث تابع الأخبار من كثب. 


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.