على الهاتف وفي الحمّام... كم من الوقت نضيّعه على الأمور اليومية في حياتنا؟

جاد محيدلي | 15 كانون الأول 2019 | 12:00

كل شيء، بدءاً من متابعة مواقع التواصل الاجتماعي إلى البحث عن مكان لركن السيارات، يستغرق الكثير من وقتنا الثمين. لكن لا أحد يعرف تحديداً كم من الوقت نضيعه على هذه الأشياء الصغيرة في حياتنا. وقد يكون من المفاجئ معرفة مقدار الوقت الذي نهدره ونضيعه في أنشطة مختلفة دون أن ندرك ذلك. إنما عند رؤية النتيجة التي سنقدمها لك، قد ترغب بعد ذلك في تغيير أولوياتك وعدم تضييع وقتك يومياً بأمور لا تفيدك بشيء. وبحسب موقع Brightside، فالناس يقضون 7 سنوات كاملة من حياتهم وهم في أسرّتهم ليلاً ويحاولون النوم، فجميعنا نعاني من الأرق أحياناً. ولعدم هدر هذا الوقت المخصص للنوم يُنصح بشرب فنجان من المشروبات الدافئة والساخنة، وقراءة كتاب، والاستماع إلى موسيقى هادئة، والابتعاد عن الهاتف الذكي.

أما العثور على مكان لركن السيارة، فهو من أكثر الأمور الشاقة التي يعاني منها سكان المدن الكبيرة حول العالم، وهذا النشاط وحده يستغرق 248 يوماً من حياتنا! ومن أجل إدخار هذا الوقت يمكن استخدام وسائل النقل العامة أو الدراجات النارية والهوائية. من جهة أخرى، يوجد نشاط أيضاً تُضيّع النساء فيه خاصة الكثير من الوقت أكثر من الرجال، وهو طبعاً التسوق. وبالمجمل، تقوم امرأة عادية بهدر حوالي 8.5 سنوات من حياتها في التسوق. أما فقدان الوزن و"الدايت"، فوفقاً للأبحاث التي أجراها موقع the diet chef، تقضي النساء حوالي 17 عاماً من حياتهن في التفكير أو البحث عن الوجبات الغذائية المتعلقة بالدايت. إلى جانب ذلك، يُعتبر أكثر سؤال يُسأل للمرأة هو: "هل أنت مستعدة؟" أو "هل انتهيت من ارتداء ملابسك ووضع الماكياج؟"، لعل كل رجل في حياته قال هذه الجملة لامرأة من قبل. وبمعدل وسطي تقضي المرأة العادية حوالي 136 يوماً من حياتها في الاستعداد للخروج من المنزل، بينما يحتاج الرجل إلى 46 يوماً فقط.

أما بالنسبة للرياضة والتمارين في النوادي الرياضية، فبالمتوسط يقضي الشخص سنة و 4 أشهر من حياته على ذلك. وعلى الرغم من أن هذا الفعل لا يٌعتبر هدراً للوقت بل هو مفيد للجسم، إلا أن هذا الرقم قد يرتفع كثيراً إذا كان الشخص مهووساً بالعضلات والتمارين. وبالعودة إلى الأمور غير المفيدة، يقضي الإنسان العادي حوالي 11 عاماً من حياته وهو يحدق في الشاشة، إن كانت شاشة التلفاز أو حتى شاشة الهاتف الذكي، وهذا الرقم يعتبر مرتفعاً جداً، فتخيلوا كيف يمكننا أن نستفيد من كل تلك السنوات؟ وبالمقابل، نحن نجلس في الحمّامات والمراحض حوالي 92 يوماً من حياتنا، ويجب من اليوم أن تفكروا مرتين قبل أن تقرروا قضاء وقت أطول هناك أكثر مما تحتاجون إليه فعلياً، ولتجنب ذلك، يُنصح بعدم إدخال الهاتف الذكي معكم وعدم قراءة الكتب والصحف.

في النهاية، نحن نفقد أيضاً بمعدل حوالي 235 يوماً من حياتنا أثناء الانتظار في الطوابير، إما في الإدارات الرسمية أو المصارف مثلاً، أو حتى في ستاربكس أو في ماكدونالدز، وهذا الرقم يعتبر جداً مرتفعاً!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.