جيش أميركي فضائي مؤلف من 16 ألف مقاتل... ما وظيفته؟!

حسام محمد | 25 كانون الأول 2019 | 16:00

أقرّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، رسمياً، تمويل هيئة عسكرية جديدة مختصة بالفضاء تحمل اسم "قوة الفضاء الأميركية"، مكونة من 16 ألف مقاتل. ووفقاً لتقارير عالمية، فإنّ القوة العسكرية الجديدة ستندرج تحت ظل القوات الجوية الأميركية، علماً أنّ الولايات المتحدة لم تنشئ قوى عسكرية جديدة منذ نحو 70 عاماً.

واعتبر ترامب في تصريحات نقلتها الـBBC أن الفضاء أحدثُ ساحة للحرب في العالم، قائلاً: "في ظل التهديدات الخطيرة للأمن القومي الأميركي، أصبح التفوق في مجال الفضاء مسألة حيوية للغاية".

وأضاف ترامب في تصريحاته: "نحن رواد، لكننا لسنا رواداً بشكل كاف. في القريب العاجل سنصبح سباقين"، موضحاً أنّ القوة الجديدة "ستساعد في ردع العدوان والسيطرة على الفضاء".

وقام ترامب أخيراً بالتوقيع على ميزانية الجيش الأميركي السنوية والتي بلغت قيمتها 738 مليار دولار، بينما سيتم تمويل إنشاء قوة الفضاء بـ 40 مليون دولار خلال عامها الأول.

ما هي وظيفة "قوة الفضاء الأميركية"؟

لم تكشف التقارير الإعلامية التي تناولت الخبر، عن الآلية التي ستعمل بها القوة الفضائية الجديدة، غير أنّها أكّدت أنّ جنودها لن يُبعثوا إلى الفضاء.

أما عن المهام المنوطة إليهم، فهي بحسب التقارير، تقوم على حماية الممتلكات الفضائية الأميركية، كالأقمار الصناعية المستخدمة في الاتصالات والمراقبة.

وكان نائب الرئيس الأميركي، مايك بنس، أوضح سابقاً أن روسيا والصين تمتلكان أشعة ليزر محمولة جواً، وصواريخ مضادة للأقمار الصناعية، مؤكداً على حاجة الولايات لقوة رادعة، قائلاً: "تغير الفضاء بشكل جذري خلال السنوات الأخيرة، فبعد أن كان سلمياً أصبح مكتظاً وعدائياً".

أيضاً، كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد توقع شيئاً من هذا القبيل عندما قال: "القيادة العسكرية والسياسية الأميركية تعدّ الفضاء ساحة عسكرية وتخطط للقيام بعمليات هناك"، وهو الأمر الذي بدأ يبدو واقعياً.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.