العلماء يكتشفون طريقة لاستخراج الأوكسيجين على القمر!

حسام محمد | 21 كانون الثاني 2020 | 14:30

يغطي القمر طبقة من الغبار الناعم الذي يسميه العلماء "ريغولث"، يتسبب عادة بمشكلات تقنية للمركبات الفضائية التي تهبط هناك، إلّا أنّه على ما يبدو يمكن أن يكون كنزاً يعطي أهم مقومات الحياة لرواد الفضاء الذين يقومون بمهام على سطح القمر.

وكشفت تقارير إعلامية عن أنّ العلماء استفادوا من هذا الغبار الصخري، عبر إذابته بالليرز وتحوليه عبر الطباعة ثلاثية البعد إلى طوب من أجل بناء منازل على القمر، ليكتشفوا أنّه غني بغاز الأوكسيجين.

وأعلنت وكالة الفضاء الأوروبية أنها توصلت إلى استخدام مبتكر لهذا الغبار، يتمثل بتحويله إلى أوكسيجين يمكن أن يستخدمه رواد الفضاء على القمر في التنفس وإنتاج الوقود أيضاً.

ووفقاً للتقارير، فإنّ الحطام الصخري هذا يتكون بنسبة 40% إلى 50% من عنصر الأوكسيجين، ولكنه ليس عنصراً مستقلاً، إذ يرتبط مع عناصر أخرى على شكل أكاسيد، وتالياً لا يمكن استخدامه على الفور.

وتقوم آلية استخراج الأوكسيجين من هذا الغبار، على وضعه في سلة معدنية مع ملح كلوريد الكالسيوم المنصهر وتسخينه إلى درجة حرارة عالية، ثم يتم تمرير تيار كهربائي من خلاله الأمر الذي يسمح للأوكسيجين بأن يتحرر.

وبحسب موقع "ديجيتال تريندز"، فإنّ من ميزات هذه الآلية أنها تنتج أيضاً خلائط معدنية قابلة للاستخدام كمنتج ثانوي، بحيث إنّ الآلية طورت بالأساس من  شركة "ميتاليسيس"، التي كانت تريد الحصول على طريقة لاستخراج الخلائط المعدنية، واعتبرت الأوكسيجين هو المنتج الثانوي، الأمر الذي وجده العلماء على العكس بحسب الأولويات.

ومع ذلك، فإنّ الباحث في وكالة الفضاء الأوروبية، أليكساندر ميوريس، أوضح أنّ العلماء يبحثون حالياً كيف يمكن أن تكون هذه الخلائط المعدنية مفيدة أيضا للمستكشفين على القمر، خلال المهمات الفضائية القادمة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.