هاري وميغان في ورطة جديدة نتيجة جهلهما!

سناء منصور | 1 شباط 2020 | 12:57

أثار الأمير هاري وميغان ماركل الجدل بعد أن أعلنا في حسابهما على بإنستاغرام عن دعمهما لحملة لشركة الاتصالات الكندية Bell. ورغم أنّ أهداف الحملة سامية وهي محاربة مرض الكآبة، إلّا أنّ الثنائي تعرض لانتقادات كبيرة بسبب تاريخ الشركة السيئ. 

شركة "بيل" تتولى الاتصالات داخل السجون الكندية، وقد كشف عن عدم عدالة قوانينها بعد أن مات أحد السجناء بسببها. فلم يتمكن سجين من التواصل مع أهله ليخبرهم أنّه بحاجة إلى وجودهم بجلسات الاستشارة النفسية والتي تكشف أنّه مصاب بمرض عقلي والسجن غير مناسب له، فانتحر السجين، ولم تحدث هذه الجلسات بسبب عدم حضور الأهل! والسبب هو أنّ شركة الاتصالات تسمح للسنجاء بالتواصل مع الأشخاص الذين يملكون هاتفاً منزلياً، ولم تملك عائلة السجين المنتحر هاتفاً منزلياً، ولذلك، لم يتمكن من التواصل معهم ليخبرهم أنّه بحاجة لتواجدهم في جلسات التقييم النفسي، فانتهى الأمر بشنق نفسه! وبعد القضية، طلب قاضٍ تغيير قوانين الاتصالات الظالمة، فقالت الشركة أنّها ستبقيها كما هي حتى انتهاء مدة العقد، لتقدم في العقد الجديد حلولاً جديدة! 

وقد هاجم عدد كبير شركة الاتصال هذه، بالأخص أنّها أطلقت حملة لمحاربة الاكتئاب! وللأسف، المشارك بالحملة هو الثنائي المعتزل هاري وميغان! فاتهمهما البعض أنهما لا يطلعان على الأخبار، ولا يقومان بالبحث قبل التعامل مع أي شركة، واعتبر الكثير أنّها خطوة أتت بسبب "جهلهما"، وتعرضا لهجوم كبير بسبب دعم الشركة التي يقف كثر ضدها! 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.