الأمير هاري يكشف عن سنوات من العلاج النفسي... والسبب!

حسام محمد | 11 شباط 2020 | 11:30

كشف الأمير هاري حفيد ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية، عن معاناة له استمرت لسنوات، مع العلاج النفسي، الأمر الذي اعتبره أحد الأسباب التي ساهمت في اتخاذ قراره الأخير بترك العائلة البريطانية المالكة.

وأوضح هاري في تصريح له خلال حفل لشركة "جي بي مورغان" بمدينة ميامي الأميركية، شاركته فيه زوجته ميغان، أنّه عانى من مشكلات في الصحة العقلية، خضع بسببها لعلاج نفسي استمر لأعوام، وذلك بسبب تأثير الحادثة التي توفيت فيها والدته الأميرة ديانا في 1997 نفسياً عليه، مشيراً إلى أنّه كان من الصعب أن يتقبل الأمر ببساطة.

وكانت الأميرة ديانا والدة هاري قد لقيت حتفها في 31 آب 1997، في حادث مروري قاتل في باريس، بينما كان الأمير هاري يبلغ من العمر 13 عاما فقط.

وأشار هاري إلى أنه لا يريد أن تتعرض ميغان وابنهما آرتشي إلى كل ما تعرض له هو عندما كان طفلا، موضحاً أن هذا الأمر، كان أحد أهم الأمور التي ساهمت بقرار تخليه عن المناصب الملكية والانتقال للعيش خارج بريطانيا، مؤكداً أنه غير نادم على قرار التنازل عن مناصبه الملكية، لكون أنّ الهدف الرئيسي لهذا القرار هو حماية عائلته.

ووفقاً للتقارير فإنّه من المحتمل أن يكون الأمير هاري وزوجته ميغان قد تلقيا مبلغاً مالياً لحضور حفل البنك الأميركي الشهير، بينما يعتبر هذا الظهور، الأول لهما معاً منذ إعلان الانفصال عن العائلة الملكية، علماً أنّ قصر باكنغهام، كان قد نشر بياناً أكد فيه أن هاري وميغان لن يتلقيا تمويلاً من الأموال العامة، ولن يتمكنا من استخدام ألقابهما الملكية بعد الآن.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.