حصاد أول شهرين من عام 2020... كوارث، وباء وحروب

فرح ناصر | 8 آذار 2020 | 14:00

افتتح عام 2020 شهره الأول بأحداث حازت على اهتمام العالم برمته. أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية أضيف إليها تسلل فيروس كورونا بين القارات. عام ليس بعادي ولا يشبه الأعوام السابقة، بل ينبئ كل يوم بأن الآتي أعظم، وهذا أبرز ما جرى بين كانون الثاني وشباط:  

1) انتشار فيروس كورونا:

 احتل فيروس كورونا قائمة الأخبار الاكثر تداولاً، وهو الخطر الأول الذي يداهم سكان الأرض بعد انتشاره في عدد كبير من الدول، ما استدعى إعلان حالة الطوارئ الصحية على المستوى العالمي.

2) المخاوف من حرب عالمية ثالثة

إثر اغتيال قائد فيلق القدس اللواء قاسم سليمان، احتدم الصراع بين طهران وواشنطن. كل الاحتمالات طرحت على طاولة البحث والمخاوف لامست الخشية من نشوب حرب عالمية ثالثة. 



3) تشكيل الحكومة اللبنانية وتضاعف الأزمة الاقتصادية

إعلان رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب تشكيلته الوزارية لم ينهِ الأزمة الاقتصادية المستحكمة في البلاد، ولم يخمد مظاهر الانتفاضة الشعبية التي انطلقت منذ 17 تشرين الأول من العام الماضي. وشهد لبنان ارتفاعاً قياسياً في سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية.

4) حرائق في غابات أوستراليا

التهمت حرائق أوستراليا مساحات كبيرة من الغابات، ونفق أكثر من مليار حيوان بسببها.

5) إنفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي

اختتم كانون الثاني أيامه بانفصال بريطانيا عن الإتحاد الأوروبي تطبيقاً للـ"بريكست".

6) اعلان دونالد ترامب لصفقة القرن

في 28 كانون الثاني، كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تفاصيل ما سمّاها "صفقة القرن" وتتمحور حول توسيع رقعة سيطرة الاحتلال الإسرائيلي وأعلان القدس عاصمة موحدة لإسرائيل، واقتطاع أراض من الدول المجاورة، وهو ما لاقى ردود فعل شعبية ورسمية عربية شاجبة بعدما ضرب بعرض الحائط حق الشعب الفلسطيني بأرضه والعودة إليها وحق الدول العربية بتحرير ما تبقى لهم من أرض محتلة. 

6) تسجيل اكبر انخفاض في معدل بورصة جونز عبر التاريخ

في 27 شباط، انخفض معدل بورصة داو جونز بـ 1190 نقطة, ليسجل أكبر انخفاض له عبر التاريخ.


7)  جبهة تركية - سورية فصل جديد للحرب الدائرة منذ 9سنوات

نيّة الحكومة السورية تحرير إدلب من أيدي المعارضة عسكرياً فرضت مشهداً جديداً للنزاع الدائر تلخص بحرب طائرات وقصف متبادل بين سوريا وتركيا.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.