لماذا لم يسجّل ميسي في أي كلاسيكو بعد غياب كريسيانو؟!

حسام محمد | 4 آذار 2020 | 11:15

فشل النجم الأرجنتيني المحبوب عالمياً ليونيل ميسي في تسجيل ولو هدفاً واحداً، على غريم برشلونة في كرة القدم الإسبانية، ريال مدريد، منذ رحيل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عنه منتقلاً إلى نادي يوفنتوس الإيطالي صيف عام 2018، الأمر الذي اعتبره المحللون الرياضيون والخبراء في عالم كرة القدم، نقطة سلبية لن ينساها تاريخ أشهر لاعبي كرة القدم في العصر الحالي.

ويعتبر الكلاسيكو الأخير ما بين برشلونة وريال مدريد، الذي خسر فيه برشلونة مقابل غريمه يوم الأحد 1 آذار، سادس مواجهة بين الفريقين، لم يسجل فيها ليونيل ميسي أي هدف، حيث كان آخر أهداف ميسي في شباك الملكي قبل انتقال كريستيانو إلى يوفنتوس منذ 18 شهراً، عندما انتهت المواجهة التي أقيمت في 6 أيار 2018 بين الفريقين بالتعادل 2-2، والتي سجل فيها كل من ميسي ورونالدو هدفاً لفريقه. فما سرّ عدم قدرة ميسي على التسجيل بعد رحيل غريمه النجم كريستيانو عن الملكي؟!

صدفة أم نتيجة ضغوط؟

بحسب موقع قناة الجزيرة، فإنّ معلّق كرة القدم المعروف، حفيظ دراجي، أرجع الأمر إلى الصدفة البحتة، في حين أشار إلى أنّ رحيل كريستيانو عن الملكي لم يفقد الأخير قوته.

من جهة أخرى، أرجع دراجي عدم تمكن ميسي من هز شباك الريال إلى الضغط الكبير الذي وقع عليه مؤخراً جراء اتهامه بأنه الآمر الناهي في برشلونة، كما أن لياقته البدنية والذهنية كانت في حالة تراجع في الآونة الأخيرة، الأمر الذي كان واضحاً في المباراة الأخيرة التي أقيمت في الأول من آذار، موضحاً أنّ الإرهاق كان واضحاً عليه، كما أنّ شائعات كانت تدور عن مشاركته في المباراة وهو مصاب.

هل انتهى عصر ميسي؟!

واعتبر دراجي أنّ تراجع مستوى ميسي في الآونة الأخيرة، ليس سوى بداية لطريق اعتزاله الكرة نهائياً، على عكس وجهة نظر محلل كرة القدم المشهور الدكتور طارق الجلاهمة والذي يرى أنّ موهبة ميسي قد تتراجع أحياناً لكنها لا تنضب، مؤكداً على أن النجم الأرجنتيني لديه الكثير ليقدمه في الملاعب مع برشلونة.

أمّا عن سبب عدم تسجيله في الكلاسيكو في المباريات الأخيرة، فقد اعتبر الجلاهمة أنّ ميسي أجاب بنفسه عن هذا السؤال عندما صرح مؤخراً بأن رحيل رونالدو عن الريال أنهى المنافسة الدائمة بينهما، وقلل الإثارة التي كانت تميز الكلاسيكو سابقاً.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.