أشخاص سافروا عبر الزمن... وتكلموا عن المستقبل

جاد محيدلي | 7 آذار 2020 | 12:00

لطالما شكل السفر عبر الزمن هاجساً للباحثين والعلماء والعامة. أن تعود بالزمن إلى الوراء أو  أن تطلع على المستقبل أحلام بشرية يترصدون خيطانها ويتمنون تحقيقها. ولأن الامر كان مصدر اهتمام الجمهور، تضمنت العديد من الأفلام السينمائية روايات عن الانتقال بين الأزمنة  ولم تخلُ قصص الأطفال وسلسلتهم الكرتونية من قصص مماثلة. 

وعلى مدى سنوات ادعى أشخاص عدّة أنهم سافروا عبر الزمن أو أنهم قادمون من المستقبل أو أنهم زاروا الماضي. تختلف وجهات النظر في تصديق هذه الروايات أو نفي صحتها، لكنها جذبت اهتمام كل من تواتر إلى مسامعه جزء منها:

مدرس سافر في غيبوبته

في عام 1922، دخل مدرس سويسري يدعى Paul Amadeus Dienach في غيبوبة لمدة عام  وعندما استيقظ بدأ في كتابة مدونات أخفى محتواها عن الجميع إلى ان إختار أحد طلابه ليطلعه عليها وسرعان ما تسرب الأمر.

نصت الروايات، على أنه سافر عبر الزمن أثناء غيبوبته إلى عام 3906. ويروي عن إندلاع حرب عالمية ثالثة بعد 100 عام أي في عام 2020 والتي سوف تكون مدمره للكوكب حيت ستقضي على معظم البشر ولكن في النهايه ستتفق الدول الناجية وستكشل اتحاداً عالمياً سيعمد إلى تحسين أحوال البشرية. وقال إن البشر سيعيشون على كوكب المريخ ما يؤدي الى كارثة طبيعية يموت إثرها 20 مليون نسمة. ويتحدث أيضاً عن  نوع جديد من البشر سيظهر بسبب طفرة جينية، حيث سيسود الجنس الجديد بسبب قدراته العقلية المتطورة بشكل كبير. 

 سفر إلى المستقبل دون قصد

تحاول النظريات العلمية وصف الظروف التي يحدث فيها السفر عبر الزمن، علها تتمكن من التوصل إلى تقنيات معتمدة لرحلات مماثلة، حيث نتمكن من تكرار ذلك بطريقة منهجية. من غير المرجح أن يتم إخبارنا بكل شيء عن التقدم العلمي في السفر عبر الزمن. السفر عبر الزمن سيكون قوياً ويتم الحفاظ على سرية الاكتشافات لما لها من خطورة.

بين الحين والآخر ، تطالعنا شهادات السفر عبر الزمن التلقائي. تم ذكر حالة مثيرة للفضول في كتاب "The Little Giant Book of Eerie Thrills and Unspeakable Chills" كتبها جون ماكلين، رون إدواردز، سي بي كولبي.

وفقًا للمؤلفين في عام 1932، تم تكليف مراسل صحيفة الأخبار جيه. برنارد هاتان والمصور يواكيم براندت بكتابة قصة قصيرة في حوض بناء السفن في هامبورغ في ألمانيا. ذهبا إلى المجمع الضخم ، وأجريا مقابلات مع العديد من المسؤولين والعمال وأتما المهمة بعد الظهر.

بينما كانا ينتقلان من مجمع حوض بناء السفن، بدآ في سماع أصوات محركات الطائرات الجوية ورأيا السماء مليئة بالقاذفات الجوية. بدأت بطاريات مكافحة الطائرات في إطلاق النار وبدأت القنابل في الانفجار. فجأة أصبح حوض بناء السفن منطقة حرب: المباني كانت تنهار ، وفي كل مكان ينتشر الموت وتعم الفوضى.

سارعا لإنقاذ روحيهما، وخلال الهروب صادف هوتون أحد حراس الأمن وسأله عما إذا كانوا يستطيعون المساعدة بأي طريقة ولكن طلب منهما مغادرة المكان على الفور. بمجرد وصولهما إلى هامبورغ تغيرت الأمور. وعادت الحياة إلى طبيعتها، لا عنف أو دم ؛ المباني تبدو جيدة. لا أحد يبدو خائفاً. كان الأمر كما لو أنه لم يحدث شيء على الإطلاق. عندما تحول هوتون وبراندت نحو حوض بناء السفن، بدا كل شيء سليماً وطبيعيًا. لا دمار ولا حتى دخان. 

لم يصدّقهما مكتب الصحيفة، وفي وقت لاحق ذهب برنارد هوتون إلى لندن قبل بداية الحرب العالمية الثانية. في عام 1943 في صباح أحد الأيام، توقف قلبه عندما قرأ الأخبار في صحيفة الصباح. كانت الأخبار تصف بالضبط ما عاشه هوتون وبراندت قبل 11 عامًا في هامبورغ. وبذلك يعتقد أنهما سافرا للمستقبل بطريقة خاطئة.

قصة شاب يدعى "نوح"

إدعى شاب أميركي أنه عالق في عام 2018 ولم يستطع العودة إلى عام 2030 القادم منه. هذه الرواية تختلف عن سابقاتها لكونها رحلة إلى الماضي وليس إلى المستقبل. الشاب الذي أطلق على نفسه اسم نوح كشف عن قائمة معقدة من التنبؤات المستقبلية أثناء ظهوره في تسجيل مصور على  قناة يوتيوب ApexTV التي أخفت معالم وجهه.

وظهر الشاب وهو يحمل ورقة منكمشة زاعماً أن ما عليها هي مجموعة من "التواريخ الدقيقة للأحداث المستقبلية"، الشاب الذي تم اخضاعه إلى آلة لفحص الكذب ولم تكن نتيجتها سلبية، تحدث عن الاحتباس الحراري والحرب. وقال إنه في عام 2028 سيتم الكشف عن آلية السفر عبر الزمن، زعم  أنه في كانون الثاني 2019 ستكثر مشاهدات الأجسام الغريبة.

وتوقع أن يشهد شهر كانون الثاني 2020 تظاهرات في العالم ممن يعارضون التكنولوجيا الجديدة. كذلك توقع إعادة انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة  في تشرين الثاني من العام نفسه. 

وقال إنه ابتداء من شهر آب 2028 إلى 2029 سيتم الإعلان عن تقنية السفر عبر الزمن ووجود حياة ذكية خارج كوكب الأرض للعامة. وفي شهر تشرين الثاني سيتم انتخاب يولاندا رينيه كينغ رئيسة للولايات المتحدة وهي في العشرين من عمرها فقط. 

 وذكر بعض الأشياء عن المستقبل أهمها التكنولوجيا الحاضرة، كما عرض بعض الأغراض الغريبة من المستقبل مثل خرائط أمريكا في وتطبيقات نانو تكنولجي المستقبلية، كما تحدث عن مستقبل بعض الدول مثل كندا والهند والولايات المتحدة الأميركية.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.