طارت الودائع بلبنان؟

فرح ناصر | 5 آذار 2020 | 14:09

رغم تشكيل الحكومة، ما زال لبنان تحت وطأة أزمات مالية واقتصادية حقيقية، وما زال القطاع المصرفي يمر في أسوأ مراحله الأمر الذي أدى الى انعدام الثقة بينه وبين المواطنين، خصوصا بعدما فرض قيوداً صارمة على أموال المودعين بطريقة غير قانونية ليشهد لبنان أكبر عملية تقييد على السحوبات.

ومع ارتفاع سعر الدولار غير المعقول، ارتفع منسوب القلق لدى الناس وكثرت التساؤلات تجاه مصير ودائع اللبنانيين، وعن مدى إمكان ضمانة مصرف لبنان لأموالهم في حال اعلنت المصارف افلاسها. والسؤال الاكثر تداولاً اليوم على منصة تويتر هل حقاً "طارت الودائع"؟

وكان للبنانيين، الذين اصبحوا متأكدين من عجز المصارف، طريقتهم الخاصة بالتعبير عن رفضهم لسياسة المصارف اللبنانية من خلال إطلاق هاشتاغ #الودايع_طارت ليتصدر قائمة الاكثر تداولاً:


"ثورة الليرة"


"قل خبي قرشك الابيض ليومك الاسود"


"ثقتنا بالمصارف كمان طارت"


"حتى الدخل طار"


وين الدولارات؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.