بالفيديو: أول رجل يمشي على حبل فوق بركان نشط!

صيحات | 6 آذار 2020 | 13:16

 نجح المغامر الأميركي نيك واليندا في تحدٍ لم يخل من الغامرة والخطر، حيث سار  على حبل فوق بركان ناشط في نيكاراغوا ليكون بذلك المغامر الأول في العالم الذي يقدم على هذا الفعل.


استغرق السير فوق البركان حوالى 31 دقيقة، تمكن واليندا خلالها من قطع مسافة 1800 قدماً على الهواء مباشرة في برنامج عرضته شبكة "إيه. بي. سي" تحت عنوان "عرض مباشر من البركان مع نيك واليندا. وصف واليندا هذه المغامرة بـ "الأخطر في حياته".

قد أسقط وألقى حتفي

وقبل مغامرته التي سيسير خلالاها على حبل بارتفاع 548 متراً فوق بركان ماسايا بينما تفور الحمم البركانية أسفل منه، قال في تصريح لوكالة "رويترز": "لا يعني هذا أنني لا أخاف شيئا إنما يتعلق الأمر بالتغلب على هذا الخوف"، وأضاف "قد أسقط و ألقى حتفي".


الإجراءات المتخذة

اعتمد واليندا عدة إجراءات قبل المغامرة. زوّد حذاءه بنعل أكثر سمكاً للمساعدة في الحد من الحرارة المنبعثة من البركان. أما السلك فكان شبيهاً باللوح. واستخدم أقنعة نقص الأوكسيجين، وقال: "سأتعامل مع رياح غراند كانيون وسأتعامل مع غازات كثيفة لدرجة أنني قد لا أستطيع أن أرى لمسافة عشر أقدام أمامي". ولكنه أضاف: "كل ما يُلقى في طريقي هنا يضاف إلى مستويات توتري".

ليست المغامرة الأولى

لقد سبق لواليندا أن قدّم عروضاً ناجحة بالسير على الحبل وفوق شلالات نياغرا وساحة "التايمس سكوير" في نيويورك، وفكرة السير فوق البركان تولدت لديه عندما كان في طائرة تحلق فوق بركان نشط وهو في طريقه إلى مكسيكو سيتي.

ويعتبر ماسايا واحداً من ستة براكين كبيرة نشطة في نيكاراغوا، وثار ما لا يقل عن 18 مرة منذ عام 1520 بما في ذلك ثورانه الهائل في عامي 1772 و1820.


اختلفت التعليقات حول مغامرة واليندا على مواقع التوصل الاجتماعي، البعض اعتبره عملاً مبتكراً وملهماً والبعض الآخر اعتبره منافقاً لأنه يربط حزام أمان حول خصره وهذا لا يشكل خطراً حقيقياً.

"ملهم لتحقيق الأحلام":


"منافق، أين الخطر"؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.