فيلم أميركي يتنبأ بتفشي كورونا قبل 10 سنوات

فرح ناصر | 11 آذار 2020 | 17:00

لم يكن فيلم "كونتيجن- Contagion" من الأفلام المشهورة عالمياً إلى أن تم تداول مقاطع منه على مواقع التواصل الاجتماعي، وربطها المتابعون بالأحداث القائمة في العالم وإصابة عدد كبير من الدول بفيروس كورونا.

وتصدر الفيلم بشكل مفاجئ قائمة الأفلام الأكثر طلباً من متجر "آيتيونر" الإلكتروني الخاص بشركة آبل.

الفيلم من إخراج "ستيف سوديربيرج" صدر في الولايات المتحدة عام 2011 وتدور أحداثه حول انتشار مرض معدٍ ومميت يهدد البشرية، ومحاولة عدد من الأشخاص النجاة منه من خلال البحث عن علاج في مدينة معزولة.

ما يحدث حالياً ينعكس تماماً في فيلم كونتيجن. إذ تصاب احدى بطلات الفيلم بعدوى الفيروس، المسمى "إم إي في 1" يرجع مصدره للحيوان خلال زيارتها إلى الصين.

ثم تسافر إلى بلدها وتموت جراء الفيروس بعد أن تنقل العدوى إلى ابنها الذي يموت أيضاً، لكن زوجها يتمكن من البقاء على قيد الحياة بسبب مناعته القوية.


وفي الفيلم، يتسبب الفيروس بمقتل 26 مليون شخص في جميع أنحاء العالم في غضون شهر واحد بينما تحاول المراكز الطبية السيطرة على الأمراض والوقاية منها، ووقف انتشار هذا الوباء. لتكون الولايات المتحدة أول من يجد لقاحاً لهذا الفيروس، وهو  ما زاد الشكوك لدى المتابعين, ويعزز فرضية أن هذا الفيروس "ابتكار بشري":



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.