لقاح تجريبيّ للكورونا قد ينقذ البشريّة!

صيحات | 17 آذار 2020 | 19:30

الصراع مستمر مع فيروس كورونا على صعيد العالم، لكن يمكن القول اليوم إن هناك فرصة للخلاص. في الولايات المتحدة الأميركية، تم اكتشاف أول لقاح تجريبي وهو يسري في جسد متطوعين ومتطوعات الآن، يعني ذلك أن هذا اللقاح قيد التجربة ولم يُعلن عنه كلقاح رسمي للفيروس بعد.

جرت التجربة الأولى في مدينة سياتل، وأُطلق على اللقاح التجريبي إسم mRNA-1273 وهو ممول من قبل الحكومة، ومن المفترض أن تتم تجربته على 45 متطوعاً يتمتعون بصحة جيدة وتراوح أعمارهم بين الـ18 والـ45 عاماً.

تقول جنيفر هالر، وهي أول متطوعة لتجربة اللقاح: "أتمنى أن نصل إلى لقاح فعال بسرعة، وأن نتمكن من إنقاذ الأرواح، وأن يتمكن الناس من العودة إلى الحياة في أقرب وقت ممكن".

جرعات اللقاح خالية من فيروس كورونا، ويعمل عن طريق تحفيز الجسم لينتج بروتينات قد تجنّب الإصابة بالفيروس، ستستغرق التجارب حوالي 18 شهراً للتأكد من أن اللقاح لا يظهر آثاراً جانبية على جسم الإنسان. هذا يعني أن العلاج ليس فورياً ولا حتمياً الآن، علينا أن ننتظر، وهل يسمح الوقت هذه المدة من الانتظار؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.