قصة سفينة سياحية تحولت إلى سجن يغزوه فيروس "كورونا"!

حسام محمد | 25 آذار 2020 | 18:00

إذا كنت من أولئك الذين يتابعون التقارير العالمية التي تنشر أرقام مصابي ومتوفي فيروس "كورونا" بشكل حي على مواقع الإنترنت، وبعض الشاشات، فإنّك ستلاحظ بالتأكيد خانة تحمل اسماً غريباً، ما بين الخانات المخصصة لأسماء البلدان التي انتشر فيها "كوفيد – 19"، والتي كتب فيها Diamond Princess بينما لا يوجد بلد على وجه الكرة الأرضية يحمل هذا الاسم. ما معنى هذه الخانة، وأين يقع مصابوها وموتاها الذين قضوا بإصابتهم بـ"كورونا المستجد"؟؟!

في الواقع لا يعود هذا الاسم إلى بلد، وإنما إلى سفينة سياحية إيطالية، حولها الفيروس الخطير إلى ما يشبه الجزيرة، حيث فرض عليها أن تبقى في البحر، لاكتشاف عدد من الإصابات فيها خلال إحدى الرحلات السياحية.

وبحسب التقارير فإنّ السفينة أجبرت على البقاء في مينا يوكوهاما في ضاحية طوكيو اليابانية، منذ تاريخ 5 شباط من هذا العام، كنوع من الحجر الصحي الاحترازي لركابها وطاقمها البالغ عددهم 3711 شخصاً، وذلك لمدة 14 يوماً إلى تاريخ 19 شباط، عندما بدأت الحكومة بإجلاء بعض الركاب المصابين إلى المشافي، وبعض الذين ثبت عدم إصابتهم إلى بلدانهم.

وعلى الرغم من تطبيق الحجر الصحي على السفينة لمدة 14 يوماً، ونقل المصابين الذين تم تأكيد إصابتهم إلى المشافي اليابانية بعد هذه الفترة، إلّا أنّ عدد الإصابات بين ركاب هذه السفينة وصل إلى 712 حالة، شفي منها 587، بينما فارق حياته منها 10 مصابين.

وكانت السفينة السياحية قد انطلقت من هونغ كونغ في 31 كانون الأول من عام 2019، وعلى متنها 2666 راكباً من 56 دولة حول العالم، في رحلة مدتها 3 أسابيع، وبتكلفة 5000 دولار للشخص الواحد، لتكتشف أولى حالات الإصابة فيها بـ"كورونا" في الأول من كانون الثاني من هذا العام.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.